مقدمة 3-إسرائيل تقتل قائد الجناح العسكري لحركة حماس في غارة على غزة

لإضافة بيان لحماس

- قال الجيش الإسرائيلي اليوم السبت إنه قتل عز الدين الحداد قائد كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، في غارة جوية على غزة أمس الجمعة.

والحداد هو أعلى مسؤول في حماس تقتله إسرائيل منذ اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر تشرين الأول بدعم من الولايات المتحدة بهدف وقف القتال.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الحداد قُتل في ما وصفها بأنها ضربة دقيقة على مدينة غزة. ودأبت إسرائيل على شن هجمات على غزة منذ بدء وقف إطلاق النار.

وأكدت حماس في بيان لاحق أن الحداد المولود عام 1970 قُتل مع زوجته وابنته . وقالت في البيان "شكلت قيادته الحكيمة وتوجيهاته الميدانية وإدارته لمعركة المواجهة مع الاحتلال ولا سيما خلال معركة طوفان الأقصى مصدر إلهام لأبطال القسام وبأسا شديدا على العدو وجيشه".

وأضافت "جريمة الاغتيال... تؤكد مجددا الطبيعة الإجرامية والفاشية لهذا الكيان الإرهابي واستهتاره بكل القوانين والمواثيق الدولية ومحاولاته الفاشلة لفرض وقائع سياسية وميدانية عجز عن تحقيقها بالقوة عبر سياسة القتل والإرهاب والضغط على قادة المقامة والتأثير على مواقفها السياسية وكسر إرادة شعبنا وصموده وثباته على أرضه".

* ارتفاع عدد القتلى رغم وقف إطلاق النار

لقي نحو 850 فلسطينيا حتفهم في غارات إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول، وفقا لبيانات لا تفرق بين المقاتلين والمدنيين. وقُتل أربعة جنود إسرائيليين على يد مسلحين خلال الفترة نفسها. ولا تُفصح حماس عن عدد القتلى في صفوف مقاتليها.

وفي بيان مشترك صدر أمس الجمعة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إن الجيش استهدف الحداد.

وقال نتنياهو وكاتس إن الحداد أحد مخططي هجمات السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 التي قادتها حماس، وشنت بعدها إسرائيل حملتها العسكرية المستمرة على القطاع.

وأضافا أنه "كان مسؤولا عن القتل والخطف والأذى الذي لحق بآلاف المدنيين والجنود الإسرائيليين". وأصبح الحداد القائد العسكري للحركة في غزة بعد مقتل محمد السنوار على يد إسرائيل في مايو أيار 2025.

وقالت مصادر في حماس إن الحداد ولقبه "الشبح" نجا من عدة محاولات إسرائيلية لاغتياله. ويقول الجيش الإسرائيلي إنه أحد أقدم قادة حماس وصعد في المناصب منذ تأسيس الحركة في الثمانينيات ليشغل عدة مناصب مهمة.

ولا تزال المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس تشهد جمودا. وتهدف المحادثات إلى دفع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمرحلة ما بعد الحرب في غزة، والرامية إلى إنهاء القتال الذي بدأ قبل أكثر من عامين.

وصعدت إسرائيل هجماتها على غزة في الأسابيع التي تلت وقف قصفها المشترك مع الولايات المتحدة على إيران، موجهة نيرانها مجددا نحو القطاع الفلسطيني المدمر، حيث يقول الجيش الإسرائيلي إن مقاتلي حماس يحاولون إعادة فرض سيطرتهم عليه.