مقدمة 3-النفط عند مستويات ما قبل الحرب مع زيادة إمدادات الشرق الأوسط

لتحديث الأسعار وإضافة تفاصيل واقتباس لمحلل

- وصلت أسعار النفط اليوم الخميس إلى مستويات ما قبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وطغت التوقعات بزيادة الإمدادات من الشرق الأوسط على المخاوف المتعلقة بالطلب.

وبحلول الساعة 1327 بتوقيت جرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس آب 25 سنتا أو 0.34 بالمئة إلى 73.49 دولار للبرميل. ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 24 سنتا أو 0.34 بالمئة إلى 70.10 دولار للبرميل.

وسجل العقدان أدنى مستوى منذ 27 فبراير شباط، أي قبل نشوب الحرب بيوم واحد.

وجرى تداول خام برنت تسليم أغسطس آب بأقل من سعر عقود سبتمبر أيلول التي وصلت إلى 73.83 دولار بحلول الساعة 1327 بتوقيت جرينتش، مما يشير إلى وفرة المعروض على المدى القصير.

وقال جانيف شاه المحلل لدى شركة ريستاد إنرجي "يتم حاليا إنهاء تكدس السفن في الخليج، مما أدى إلى موجة من الإمدادات، ونرى أدلة على أن أصول الإمداد سيعاد تشغيلها قريبا إلى جانب إعادة تشغيل الأرصفة" لتحميل النفط.

وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت في منتدى أمس الأربعاء إن التدفقات عبر مضيق هرمز قاربت مستوياتها قبل اندلاع الحرب مع إيران، مشيرا إلى خروج 20 مليون برميل على الأقل من المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة.

وأضاف أن العودة إلى الوضع الطبيعي تماما ستستغرق بضعة أسابيع لضرورة إزالة الألغام من المضيق.

وقال جيوفاني ستونوفو المحلل لدى يو.بي.إس "معظم الزيادة في التدفقات من الخليج هي لسفن مغادرة للمضيق".

وأضاف أن أي زيادة ملحوظة في حركة الملاحة القادمة تتطلب عودة ثقة قطاع الشحن، من بينها ضمانات على السلامة والتطهير من الألغام، لكي تعود رسوم التأمين إلى معدل الطبيعي.

وأدى ارتفاع المعروض من الشرق الأوسط، إلى جانب استعداد إيران لزيادة مبيعاتها عقب إعفاء مؤقت من العقوبات الأمريكية، إلى انخفاض أسعار شحنات النفط الخام الفعلية في أنحاء العالم.

وقال جولدمان ساكس إنه لا يتوقع زيادة كبيرة في الإنتاج الإيراني حتى لو امتد الإعفاء من العقوبات إلى ما بعد فترة الانتهاء في 21 أغسطس آب.

وأضاف أن من المرجح أن تظل الصين المشتري الرئيسي للخام الإيراني مع استمرار العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي وبريطانيا على نفط وسفن إيران.

وخفض يو.بي.إس توقعاته لسعر خام برنت إلى 85 دولارا للبرميل بنهاية سبتمبر أيلول وديسمبر كانون الأول، وإلى 80 دولارا للبرميل بنهاية مارس آذار ويونيو حزيران 2027.