مقدمة 3-النفط يصعد 2% لأعلى مستوى في شهر وسط اضطراب الإمدادات

لتحديث الأسعار وإضافة اقتباسات وتفاصيل

- قفزت أسعار النفط نحو اثنين بالمئة عند التسوية اليوم الثلاثاء إلى أعلى مستوياتها في شهر، بعد معاودة الولايات المتحدة فرض حصار بحري على إيران، مما يحد من تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.

وكان يمر قبل حرب إيران 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية من مضيق هرمز.

وحد من المكاسب السعرية مخاوف إزاء احتمال أن يزيد ارتفاع أسعار الطاقة من التضخم وأن يقلص النمو الاقتصادي العالمي وأن يقلل في نهاية المطاف من الطلب على النفط.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.43 دولار بما يعادل 1.7 بالمئة إلى 84.73 دولار للبرميل عند التسوية، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.20 دولار أو 1.5 بالمئة إلى 79.34 دولار للبرميل.

وسجل خام برنت عند التسوية أعلى مستوياته منذ 12 يونيو حزيران لثاني جلسة على التوالي، وحقق الخام الأمريكي أعلى مستوياته منذ 15 من الشهر نفسه.

وقال محللون في شركة (ريتربوش اند أسوشيتس) لاستشارات الطاقة في مذكرة "تتسارع وتيرة استئناف الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، ومن المرجح أن تستمر في ضوء القصف الأمريكي الذي وقع خلال الليل عقب معاودة فرض الحصار الأمريكي على مضيق هرمز".

وتراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اقتراحه فرض رسوم 20 بالمئة لحراسة مضيق هرمز في إطار الحرب مع إيران، قائلا إنه سيسعى بدلا من ذلك إلى إبرام صفقات استثمارية مع دول الخليج.

وكانت القوات الأمريكية شنت موجات من الهجمات لليلة الثالثة على التوالي بعد أن أعلنت طهران إغلاق المضيق. وعاود ترامب أمس الاثنين فرض الحصار على الملاحة البحرية الإيرانية واقترح فرض الرسوم.

وقال ترامب قبل ساعات من دخول تطبيق الرسوم حيز التنفيذ إن المضيق مفتوح أمام حركة الملاحة البحرية باستثناء السفن الإيرانية. وتحولت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي عقب هذا التصريح إلى الهبوط لفترة وجيزة صباح اليوم. وتعافت الأسعار في وقت لاحق من اليوم بعد تقارير أفادت بمقتل أحد أفراد طاقم بحارة هندي وإصابة ثمانية آخرين عندما أصابت صواريخ كروز إيرانية ناقلتي نفط إماراتيتين.

وزادت هذه الهجمات الشكوك في أن تؤدي مذكرة التفاهم الموقعة الشهر الماضي إلى وقف دائم للحرب التي عطلت إمدادات الطاقة العالمية وأثارت مخاوف من التضخم.

وكانت العقود الآجلة للخامين برنت وخام غرب تكساس الوسيط تُتداول في أوائل يوليو تموز، عندما بدا أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران سيستمر، قرب المستويات المسجلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة وإسرائيل قصف إيران في 28 فبراير شباط.