مقدمة 3-تراجع صافي أرباح أرامكو السعودية 22% في الربع/2 بسبب انخفاض الإيرادات
لإضافة تفاصيل
من يوسف سابا ولوك تايسون
دبي 5 أغسطس آب (رويترز) - أعلنت شركة أرامكو السعودية للنفط اليوم الثلاثاء انخفاض أرباح الربع الثاني من العام 22 بالمئة، وقالت أكبر شركة مصدرة للنفط في العالم إنها ستخفض التكاليف وتتطلع إلى التخارج من بعض الأصول مع انخفاض أسعار النفط الخام وتزايد ديونها.
وستشهد توزيعات الأرباح السخية للشركة، والتي تعد مصدرا رئيسيا لتمويل خطط المملكة الطموح لتقليص اعتمادها على النفط، انخفاضا بنحو الثلث هذا العام.
فقد أعلنت أرامكو عن الانخفاض العاشر في صافي أرباحها الفصلية إلى 22.7 مليار دولار في ربع السنة المنتهي في يونيو حزيران، مقارنة مع 29.1 مليار دولار في العام السابق.
وارتفع سهم أرامكو 0.3 بالمئة إلى 23.98 ريال. وانخفض السهم بنحو 14.5 هذا العام، متخلفا عن أسهم الشركات المنافسة في القطاع.
وانخفض صافي الدخل المعدل 13.7 بالمئة إلى 24.5 مليار دولار، وهو ما يفوق متوسط تقديرات المحللين التي قدمتها الشركة والبالغة 23.7 مليار دولار.
وقال المدير المالي زياد المرشد لصحفيين إن الشركة تسعى حاليا إلى تحرير السيولة المقيدة بأصول منخفضة العائد نسبيا في محفظتها وضخها في استثمارات الشركة الأساسية ذات العائد المرتفع.
ورفض المرشد ذكر هذه الأصول بالتحديد، لكنه قال إنها عادة منخفضة العائد مرتبطة بأصول مثل البنى التحتية.
أفادت رويترز الشهر الماضي بأن أرامكو تقترب من صفقة لجمع استثمارات بنحو عشرة مليارات دولار من مجموعة بقيادة بلاك روك، وتدرس بيع ما يصل إلى خمس محطات طاقة تعمل بالغاز لجمع ما يصل إلى أربعة مليارات دولار.
وارتفع إجمالي الاقتراض إلى 92.9 مليار دولار في 30 يونيو حزيران من 74.4 مليار دولار في العام السابق. وزادت نسبة المديونية إلى 6.5 بالمئة من سالب 0.3 بالمئة في العام السابق ومن 5.3 بالمئة في الربع السابق.
وقال المرشد إن أرامكو تتطلع إلى إصدارات ديون في مناطق وبعملات وعبر أدوات مختلفة.
وأكدت الشركة توزيع أرباح إجمالية 21.3 مليار دولار للربع الثاني، منها نحو 200 مليون دولار أرباح مرتبطة بالأداء.
* تراجع توزيعات الأرباح
وفي مارس آذار، أعلنت أرامكو أنها تتوقع إجمالي توزيعات أرباح 85.4 مليار دولار لعام 2025، بانخفاض 31 بالمئة عن توزيعاتها التي تجاوزت 124 مليار دولار في العام السابق.
ومن المتوقع أن ينخفض المكون المرتبط بالأداء 98 بالمئة إلى 900 مليون دولار مع تراجع التدفق النقدي الحر للشركة والذي انخفض بنحو الخمس على أساس سنوي في الربع الثاني إلى 15.2 مليار دولار.
وتوزيعات أرامكو للأرباح مصدر دخل أساسي للحكومة السعودية التي تمتلك 81.5 بالمئة من أسهم أرامكو بشكل مباشر و16 بالمئة أخرى من خلال صندوق الاستثمارات العامة، الصندوق السيادي للمملكة.
وشكل النفط 62 بالمئة من إيرادات الحكومة العام الماضي. وتشير تقديرات صندوق النقد الدولي إلى أن السعودية بحاجة إلى أن يتجاوز سعر برميل النفط 90 دولارا لتحقيق التوازن في موازنة 2025.
وبلغ متوسط سعر النفط الخام المُحقق لأرامكو 66.7 دولار للبرميل في الربع الثاني، بانخفاض عن 76.3 دولار في الربع الأول و85.7 دولار في الربع الثاني من 2024.
وقال جيمس سوانستون المحلل لدى كابيتال إيكونوميكس "نتوقع أن تسجل السعودية عجزا في الميزانية خمسة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام"، مضيفا أن الحكومة ستتجاوز على الأرجح خطة الاقتراض السنوية.
وسيكون هذا أكثر من ضعف العجز البالغ 2.3 بالمئة، أو نحو 27 مليار دولار، الذي توقعته المملكة في نوفمبر تشرين الثاني لميزانية 2025.
(إعداد محمود رضا مراد ونهى زكريا ومحمود سلامة للنشرة العربية - تحرير مروة غريب)
