مقدمة 3-مصدران: أوبك+ سيوافق على زيادة جديدة في إنتاج النفط

لإضافة مصدر ثان

مصادر: أوبك+ سيرفع إنتاجه 188 ألف برميل يوميا من أغسطس

صادرات الخليج تزيد لكن تظل دون مستويات ما قبل الحرب

انخفاض أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب وسط مخاوف من فائض المعروض

العراق يضغط على أوبك+ لزيادة حصته الإنتاجية بعد انسحاب الإمارات

من أليكس لولر وأحمد غدار وأوليسيا أستاخوفا

- ذكر مصدران أنه من المتوقع أن يوافق تحالف أوبك+ اليوم الأحد على زيادة جديدة في حصص إنتاج النفط اعتبارا من أغسطس آب.

ومن شأن القرار ضخ المزيد من الإمدادات في السوق العالمية في وقت تتراجع فيه أسعار النفط مع الاستئناف التدريجي لصادرات النفط عبر مضيق هرمز.

وأفاد المصدران المطلعان على تفكير تحالف أوبك+ بأن المجموعة اتفقت مبدئيا على رفع حصص إنتاج النفط 188 ألف برميل يوميا في أغسطس آب، بخلاف زيادات مماثلة جرى إقرارها لشهري يونيو حزيران ويوليو تموز. وتجتمع المجموعة عبر الإنترنت في وقت لاحق من اليوم الأحد.

ورفعت سبع دول رئيسية في التحالف حصص إنتاجها بين أبريل نيسان ويوليو تموز بنحو 800 ألف برميل يوميا. ويضم التحالف منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وشركاء منهم روسيا.

* بدء تعافي الإنتاج

ظلت هذه الزيادة مجرد حبر على ورق إلى حد كبير بسبب حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والتي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز أمام الناقلات المبحرة من بعض أبرز أعضاء تحالف أوبك+، مثل السعودية والكويت والعراق.

وبحسب بيانات أوبك، تراجع إنتاج التحالف إلى 33.13 مليون برميل يوميا في مايو أيار مقارنة مع 42.77 مليون برميل يوميا في فبراير شباط.

وبدأ الإنتاج يتعافى خلال يونيو حزيران بفضل الجهود الأمريكية لمساعدة الإمارات ودول في أوبك+ على تصدير الخام لكن الشحنات لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب.

ورغم استمرار اضطراب الإمدادات، عادت أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب تحت ضغط عوامل من بينها تراجع الواردات الصينية وزيادة الصادرات من منتجين خارج الشرق الأوسط، إضافة إلى أكبر عملية سحب من الاحتياطيات الاستراتيجية العالمية التي جرى تنسيقها مع وكالة الطاقة الدولية.

وساهمت مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب في تعزيز قناعة المتعاملين بأن الإمدادات ستعود في نهاية المطاف إلى مستوياتها الطبيعية.

* العراق يضغط لزيادة حصص الإنتاج

جرى تداول خام برنت قرب 72 دولارا للبرميل يوم الجمعة، منخفضا من ذروة تجاوزت 120 دولارا للبرميل في الفترة الماضية. وعاد إلى مستويات ما قبل الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران في 28 فبراير شباط.

إلى جانب الاتفاق على أهداف الإنتاج، يواجه تحالف أوبك+ تحديات أخرى بعد انسحاب الإمارات من المجموعة، في حين أشار العراق إلى رغبته في الحصول على حصص إنتاج أعلى.

وتعمل سبع دول منتجة، هي السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وقازاخستان وسلطنة عمان، على زيادة إنتاجها في إطار الإلغاء التدريجي لشريحة تخفيضات في الإمدادات تبلغ 1.65 مليون برميل يوميا، والمتفق عليها في عام 2023 عندما كانت الإمارات لا تزال عضوا في التحالف.

وانسحبت الإمارات من أوبك والتحالف في أواخر أبريل نيسان، ساعية إلى مواءمة طاقتها الإنتاجية بصورة أكبر مع مستويات إنتاجها الفعلية، بعيدا عن القيود الإنتاجية التي يفرضها التحالف.

ووفقا لحسابات رويترز، يتبقى أمام الدول السبع نحو 379 ألف برميل يوميا من الشريحة الأصلية لإعادة ضخها في السوق بداية من أغسطس آب، مع الأخذ في الاعتبار خروج الإمارات من التحالف من أول مايو أيار.

ويعني ذلك أن الدول السبع قد تلغي بالكامل التخفيضات بحلول نهاية سبتمبر أيلول إذا واصلت زيادة الإنتاج بالوتيرة نفسها.