مقدمة 4-النفط يتراجع 2% وسط آمال بتراجع حدة التوتر بين أمريكا وإيران

لتحديث الأسعار وإضافة تفاصيل

- انخفضت أسعار النفط اليوم الثلاثاء بنحو اثنين بالمئة إلى أدنى مستوى لها في أسبوعين، وسط آمال بتراجع حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد قول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران وواشنطن توصلتا إلى تفاهم بشأن "مبادئ إرشادية" رئيسية خلال الجولة الثانية من المحادثات النووية في جنيف.

ونزلت العقود الآجلة لخام برنت 1.41 دولار، بما يعادل 2.1 بالمئة، إلى 67.24 دولار للبرميل بحلول الساعة 1650 بتوقيت جرينتش، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 65 سنتا، أو واحدا بالمئة، إلى 62.24 دولار للبرميل في تداولات متقلبة، مما يجعل كلا الخامين القياسيين على مسار تسجيل أدنى مستوى عند التسوية لهما منذ الثاني من فبراير شباط.

وكان خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ارتفع في وقت سابق من الجلسة بأكثر من دولار.

وقال عراقجي إن إيران والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم بشأن "المبادئ الإرشادية" الرئيسية خلال جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة بشأن نزاعهما النووي أجريت في جنيف اليوم، مضيفا أن ذلك لا يوحي بقرب التوصل إلى اتفاق.

وجاءت المحادثات وسط حشد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط. وحذر الزعيم الأعلى الإيراني اليوم من أن محاولات الولايات المتحدة لإسقاط النظام في الجمهورية الإسلامية ستفشل.

وقالت سوجاندا ساشديفا، مؤسسة شركة الأبحاث إس.إس ويلث ستريت ومقرها نيودلهي، إن من المرجح أن يستمر التقلب في أسعار النفط ، مع تقلبات حادة في الاتجاهين مدفوعة بالإشارات الدبلوماسية بدلا من العوامل الأساسية للطلب والعرض.

وتابع المستثمرون عن كثب العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أن أي تصعيد أو صراع قد يؤدي إلى إغلاق إيران لمضيق هرمز، وهو مسار بالغ الأهمية لتصدير النفط، مما سيؤثر بشدة على صادرات النفط العالمية.

وتصدر إيران، إلى جانب أعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وهي السعودية والإمارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر مضيف هرمز، ولا سيما إلى آسيا.

وفي جنيف أيضا من المقرر أن يجتمع مسؤولون أوكرانيون وروس في جولة جديدة من محادثات السلام التي تتوسط فيها الولايات المتحدة، والتي قال الكرملين إنها ستركز على الأراضي، وهي النقطة الخلافية الرئيسية.

وقد يؤدي أي حل سلمي إلى رفع العقوبات، مما يعيد النفط الروسي إلى السوق الرئيسية.