مقدمة 5-النفط يصعد 2% بعد استهداف سفينة شحن بمقذوف قرب عمان

لإضافة أسعار التسوية واقتباس وتفاصيل

- ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس بنحو اثنين بالمئة بعد استهداف سفينة شحن بمقذوف مجهول بالقرب من عُمان، مما أثار مخاوف بشأن المدة التي ربما تستغرقها تدفقات النفط في الشرق الأوسط للعودة إلى المستويات التي كانت عليها قبل الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

وبعد إغلاق السوق اليوم قال مسؤولان أمريكيان لرويترز إن إيران أطلقت النار على سفينة شحن وردت أنباء عن استهدافها بمقذوف في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وقالت السلطات الإيرانية أن أمن السفن التي تعبر خارج المسارات المحددة في مضيق هرمز غير مضمون.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.52 دولار أو 2.1 بالمئة لتصل إلى 75.26 دولار للبرميل عند التسوية في حين صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.58 دولار أو 2.3 بالمئة إلى 71.92 دولار للبرميل.

وبلغت أسعار الخامين القياسيين عند التسوية أمس الأربعاء أدنى مستوى لها منذ 27 فبراير شباط، أي قبل يوم واحد من اندلاع الحرب، في حين ارتفعت شحنات النفط عبر مضيق هرمز إلى أعلى مستوى لها منذ بدء الحرب. وكان يمر عبر المضيق قبل الحرب نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

وعلقت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة اليوم برنامجها لإجلاء السفن والبحارة من مضيق هرمز، عقب أنباء تعرض السفينة للهجوم، مما أثار المخاوف مجددا بشأن الاتفاق المبدئي لإنهاء الحرب مع إيران.

وقال محللون في ريستاد إنرجي في تقرير "وحدات التخزين بأنحاء الخليج ممتلئة بما يتراوح من 50 بالمئة إلى 60 بالمئة، لذلك إذا لم تنتعش حركة الناقلات عبر المضيق في الأجل القريب، فسيتعين على المنتجين خفض الإنتاج، وسيمتد التعافي الكامل إلى العام المقبل".

وقال جولدمان ساكس إنه لا يتوقع زيادة كبيرة في الإنتاج الإيراني حتى لو امتد الإعفاء من العقوبات إلى ما بعد تاريخ الانقضاء في 21 أغسطس آب.

وأضاف أن من المرجح أن تظل الصين المشتري الرئيسي للخام الإيراني مع استمرار العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي وبريطانيا على نفط وسفن إيران.

وخفض يو.بي.إس توقعاته لسعر خام برنت إلى 85 دولارا للبرميل بنهاية سبتمبر أيلول وديسمبر كانون الأول، وإلى 80 دولارا للبرميل بنهاية مارس آذار ويونيو حزيران 2027.

في غضون ذلك قالت مصادر مطلعة على سياسة النفط العراقية لرويترز إن العراق يدرس إمكانية الانسحاب من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إذا لم يتم زيادة حصته بشكل كبير.

ومن شأن الانسحاب المحتمل للعراق أن يشكل ضربة جديدة للمنظمة بعد انسحاب الإمارات قبل أقل من شهرين.