مقدمة 5-بيانات: خروج ناقلات تحمل 6 ملايين برميل نفط من مضيق هرمز

لإضافة تفاصيل

من فلورنس تان وجوناثان سول

- أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن وشركة كبلر أن ثلاث ناقلات عملاقة خرجت اليوم الأربعاء محملة بالنفط المتجه إلى الأسواق الآسيوية، بعد أن انتظرت في الخليج لأكثر من شهرين وعلى متنها ستة ملايين برميل من النفط الخام من الشرق الأوسط، فيما كانت ناقلة أخرى تدخل المضيق.

والسفن من بين عدد قليل من الناقلات العملاقة التي غادرت الخليج هذا الشهر عبر طريق عبور أمرت إيران السفن باستخدامه.

وتسببت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير شباط في تقليص حركة الشحن عبر المضيق الذي تمر عبره عادة تدفقات تقدر بنحو 20 المئة من إمدادات النفط لأسواق العالم.

وأظهرت البيانات أن الناقلة (يونيفيرسال وينر) العملاقة التي ترفع علم كوريا الجنوبية وعلى متنها مليوني برميل من الخام الكويتي الذي جرى تحميله في الرابع من مارس آذار في طريقها للخروج من المضيق بعد أن مرت عبره ناقلتان صينيتان عملاقتان في وقت سابق من اليوم الأربعاء. وأشارت بيانات كبلر إلى أن الناقلة متجهة إلى أولسان لتفريغ حمولتها بحلول التاسع من يونيو حزيران. وتوجد في أولسان مصفاة شركة إس.كيه إنرجي، الأكبر في البلاد.

وأحجمت شركة إس.كيه إنرجي عن التعليق. ولم يتسن بعد التواصل مع متحدث باسم شركة إتش.إم.إم المالكة والمشغلة للناقلة للحصول على تعليق.

وقبل بدء الحرب، كان متوسط حركة الشحن عبر المضيق يتراوح بين 125 و140 رحلة يومية، ولا يزال 20 ألف بحار عالقين في الخليج على متن مئات الناقلات.

ووفقا لتحليل رويترز استنادا إلى بيانات تتبع السفن، بلغ متوسط حركة الشحن 10 ناقلات تدخل وتخرج من المضيق في الأيام القليلة الماضية، وشملت ناقلات شحن وناقلات أخرى مثل ناقلات المواد الكيميائية والبترول المسال، مع استمرار تمثيل ناقلات النفط الخام نسبة صغيرة من الحجم الإجمالي.

وأظهرت البيانات أنه تم تحميل مليوني برميل من خام البصرة العراقي على ناقلة النفط العملاقة (يوان قوي يانغ) التي ترفع العلم الصيني في 27 فبراير شباط، أي قبل يوم واحد من بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وبحسب البيانات، من المتوقع أن تصل الناقلة التي استأجرتها شركة (يونيبك) الذراع التجاري لأكبر شركة تكرير في آسيا (سينوبك) إلى ميناء شويدونغ بالقرب من مدينة ماومينغ بإقليم قوانغدونغ بجنوب الصين، في الرابع من يونيو حزيران لتفريغ حمولتها.

وأظهرت البيانات أن ناقلة النفط العملاقة (أوشن ليلي) التي ترفع علم هونج كونج شحنت مليون برميل من كل من خام الشاهين القطري وخام البصرة العراقي بين أواخر فبراير شباط وأوائل مارس آذار.

ومن المتوقع أن تصل الناقلة، المملوكة لشركة سينوكيم الصينية الكبرى، إلى ميناء تشوانتشو في إقليم فوجيان شرق الصين في الخامس من يونيو حزيران لتفريغ حمولتها.

ولم ترد شركات سينوبك وسينوكيم وكوسكو شيبنج، التي تمتلك وتدير السفينة (يوان قوي يانغ)، بعد على طلبات للتعليق.

وفي الأسبوع الماضي، غادرت ناقلة النفط العملاقة (يوان هوا هو) المضيق محملة بمليوني برميل من النفط العراقي متجهة إلى ميناء تشوشان في شرق الصين.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن الناقلة (جراند ليدي) الفارغة التي ترفع علم قبرص دخلت المضيق في اتجاه الخليج دون فتح أجهزة الإرسال، وأنها رست قبالة سواحل دبي. ولم يتسن التواصل بعد مع شركة (إيسترن ميديترينيان ماريتيم) التي تدير الناقلة للحصول على تعليق.