نائب محافظ بنك إسرائيل: لسنا في عجلة للتدخل للحد من قوة الشيقل

- قال آندرو أفير نائب محافظ بنك إسرائيل (المركزي) لرويترز إن البنك لا يتعجل التدخل في سوق الصرف الأجنبي لكبح قوة الشيقل، ولا يزال من المرجح إجراء خفض للفائدة مرتين بحلول مارس آذار.

وأضاف في مقابلة أن قوة العملة تساعد في احتواء التضخم، لكن الأسواق تبدو متفائلة أكثر من اللازم بشأن التوقعات الجيوسياسية.

وقال إن التدخل "جزء من أدواتنا وكان مطلوبا في ظروف معينة"، في إشارة إلى فترات قل فيها التضخم عن المعدل السنوي الحالي البالغ اثنين بالمئة.

ويبلغ سعر صرف الدولار مقابل الشيقل حوالي 2.90، وهو أدنى مستوى منذ 1993.

وفي ظل حالة الحرب بين إسرائيل وإيران، أبقى بنك إسرائيل على سعر الفائدة الأساسي عند أربعة بالمئة في 30 مارس آذار، وهو ثاني اجتماع على التوالي يتخذ فيه ذات القرار.

في ذلك الوقت، توقع موظفو البنك المركزي أن يتراوح المعدل بين 3.5 بالمئة و3.75 بالمئة خلال عام.

ورغم سريان وقف لإطلاق النار، قال أفير إن الأعمال القتالية لم تنته تماما. وأضاف "خفضنا أسعار الفائدة مرتين حتى الآن، ونتمسك بالحذر نظرا لحالة الغموض بسبب الحرب والمخاطر الجيوسياسية".

وتابع قائلا "لذا لا أعتقد أن هناك تغييرا فعليا في هذا الصدد . ما أتاحه لنا ارتفاع (الشيقل) هو منحنا مساحة أكبر للتحرك".