وول ستريت تغلق على انخفاض حاد وسط مخاوف إزاء الذكاء الاصطناعي

ألفابيت A -0.13%
إنفيديا -0.63%
إستي لودر -2.68%
أوراكل +3.21%
سناب -1.24%

ألفابيت A

GOOGL

336.68

-0.13%

إنفيديا

NVDA

197.61

-0.63%

إستي لودر

EL

74.55

-2.68%

أوراكل

ORCL

175.26

+3.21%

سناب

SNAP

5.96

-1.24%

- اختتمت وول ستريت تعاملاتها اليوم الخميس على انخفاض حاد، إذ هبط المؤشر ناسداك إلى أدنى مستوياته منذ نوفمبر تشرين الثاني بسبب خسائر لأسهم مايكروسوفت وأمازون وغيرهما من شركات التكنولوجيا الكبرى.

جاءت تلك الخسائر بعد أن أعلنت شركة ألفابت المالكة لجوجل أنها قد تضاعف إنفاقها الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي في سباقها للسيطرة على هذه التكنولوجيا الناشئة.

وانخفضت أسهم ألفابت 0.55 بالمئة بعد أن أعلنت أنها تخطط لضخ نفقات رأسمالية تصل إلى 185 مليار دولار في 2026. ومن المتوقع أن تنفق هي ومنافساتها من شركات التكنولوجيا الكبرى مجتمعة أكثر من 500 مليار دولار على الذكاء الاصطناعي هذا العام.

ومما زاد من أحدث الخسائر، تراجع أسهم شركات مايكروسوفت خمسة بالمئة وبالانتير 6.8 بالمئة وأوراكل سبعة بالمئة.

وهبط سهم أمازون 4.4 بالمئة خلال التداول ثم 10 بالمئة أخرى بعد إغلاق السوق، إذ انضمت إلى نظيراتها من شركات التكنولوجيا الكبرى في توقع نفقات رأسمالية ضخمة في 2026.

ونزل سهم شركة تصنيع الرقائق إنفيديا، التي ستستفيد على الأغلب من زيادة إنفاق القطاع على الذكاء الاصطناعي، 1.4 بالمئة.

وقال توم هاينلين محلل الاستثمار في قسم إدارة الثروة لدى يو.إس بنك في منيابوليس "هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها شركات التكنولوجيا الكبرى، مايكروسوفت وألفابت وأمازون، تمر بدورة إنفاق رأسمالي كبيرة حقا".

وعبر المستثمرون هذا الأسبوع أيضا عن قلقهم من أن التحسن السريع في أدوات الذكاء الاصطناعي قد يؤثر سلبا في الطلب على البرمجيات التقليدية، مما يضغط على هوامش الربح في القطاع.

وهبط المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 1.23 بالمئة ليغلق عند 6798.40 نقطة، وتراجع المؤشر ناسداك المجمع 1.59 بالمئة مسجلا 22540.59 نقطة. ونزل المؤشر داو جونز الصناعي 1.20 بالمئة إلى 48908.72 نقطة.