PRESSR: يواصل معرض توظيف x زاهب تعزيز برنامج التوطين وفتح مسارات وظيفيّة جديدة بين جيل الشباب الإماراتيين
أبوظبي، دولة الإمارات: يُقام معرض "توظيف x زاهب" بنسخته 18 لهذا العام، باعتباره الحدث الأهم في تقويم فعاليات التوطين في دولة الإمارات، في مركز أدنيك أبوظبي بين 19 و21 نوفمبر 2024. ويُنظّم الحدث تحت الرعاية الكريمة لمعالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، عضو مجلس الوزراء وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس إدارة صندوق الوطن، وبالشراكة مع صندوق الوطن وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي. ويُمكن للمواطنين الإماراتيين حضوره مجاناً حيث سيتمّ عرض ما يزيد على 1,000 فرصة عمل، وأكثر من 40 جلسة حواريّة تفاعليّة ومجموعة من البرامج التوجيهيّة.
يحظى المعرض بمشاركة الكثير من الجهات المرموقة هذا العام مثل مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، والقيادة العامة للقوات المسلحة، وشرطة أبوظبي، وجامعة العين، واتصالات، ووزارة الداخلية الإماراتية، ودائرة المالية، وشركات "ساب" للتكنولوجيا، و"برايس ووتر هاوس كوبرز" (PwC)، و"هاليبرتون" (Halliburton) ، و"إرنست ويونغ" (Ernst & Young)، وغيرها. يمكن للحاضرين الاطلاع على فرص العمل المُحتملة الشاغرة في مجالات متعدّدة، بما في ذلك الرعاية الصحية، والتمويل، والاتصالات، والتسويق الرقمي، والمبيعات، وتجارة التجزئة، وغيرها.
لطالما كان ما يميّز معرض توظيف x زاهب -أكثر من مجرّد كونه معرضاً للتمكين الوظيفي- هو سلسلة الأنشطة والفعاليات التي يقدّمها، بدءاً من الندوات إلى جلسات المقابلات التجريبيّة وخدمات التوجيه المهني، بالإضافة إلى الأنشطة المتعلّقة بالتوظيف. إنّ الجلسات المنتظرة في المعرض والتي تُعرف باسم "مركز المعرفة السريع" تشتمل على فنّ البحث الفعّال عن وظيفة وإتقان كتابة السيرة الذاتيّة وتحقيق النجاح الوظيفي من خلال العمل على التميّز الشخصي.
ومن الفعاليات الأخرى المنتظرة أيضاً المناقشات والجلسات الحواريّة، حيث يناقش قادة الرأي الإماراتيون أحدث الاتجاهات والتطورات في القطاع. في الوقت نفسه، تستضيف أكاديمية إنفورما كونيكت سلسلة من الجلسات التفاعليّة التي تتيح للزوار تحسين مؤهلاتهم المهنيّة من خلال توجيهات كبار المتخصّصين، والحصول على شهادات رقميّة لحضورهم. كما سيكون هناك محطّة مميّزة لالتقاط الصور المهنيّة عالية الجودة، بالإضافة إلى العديد من المسابقات المثيرة التي تتيح للزوّار فرصاً للفوز بجوائز قيّمة مثل الحواسيب المحمولة الجديدة والأقراص الصلبة وغيرها من الأدوات التي تساعدهم في تعزيز مسيرتهم المهنيّة.
وتعليقاً على الحدث، صرّح خالد بن بريك، شريك في الخدمات الاستشارية والمسؤول عن برنامج التوطين في بي دبليو سي الشرق الأوسط قائلاً: نحن في بي دبليو سي الشرق الأوسط ملتزمون بدعم المبادرات المحليّة. إن مشاركتنا في معرض ’التمكين الوظيفي‘ هذا العام تتيح لنا فرصة التواصل مع أفضل المواهب وتعزّز أيضاً مبادرات المسؤوليّة الاجتماعيّة للشركات. وفي مقابل كل تسجيل في جناحنا، نقدّم تبرعاً لدعم المحتاجين. وهذا يعكس التزامنا برؤية دولة الإمارات في تمكين المواهب الوطنيّة مع إحداث تأثير ملموس من خلال مبادراتنا المجتمعيّة هذا العام. وأضاف: "من خلال برنامج "وطني"، نواصل التزامنا بتطوير الجيل القادم من القادة الإماراتيين، حيث يعمل لدينا حاليّاً أكثر من 240 إماراتيّاً في مكاتبنا في دول مجلس التعاون الخليجي. كما نواصل الاستثمار في صقل مهارات الكفاءات الوطنيّة من خلال الاستفادة من التقنيات المتقدّمة، بما يضمن تأهيل موظفينا للقيادة في مستقبل رقمي متزايد".
وعلّق فادي حرب، مدير الفعاليات في إنفورما الشرق الأوسط، الشركة المنظمة لـ "توظيفx زاهب" بالقول: "نعمل باستمرار على تحسين أنشطتنا وفعالياتنا ومجموعة شركائنا كلّ عام، بحيث يعكس معرض توظيف x زاهب أحدث وأفضل ما في عالم الوظائف والمهن. وقد قمنا هذا العام ولأوّل مرّة بدعوة طلبة الجامعات الإماراتيين كجزءٍ من برنامج ’من الجامعة إلى الوظيفة‘، حيث باشرنا بتنظيم فعالياتنا مع التركيز بشكلٍ خاص على تمكين الطلبة من اكتساب الثقة والمهارات اللازمة للتفاوض على الوظائف في القطاع الخاص. كما سنقدّم أيضاً فعاليات جديدة لجعل التجربة أكثر حيويّة وجاذبيّة مثل المنصّة التفاعليّة من قِبَل ’أبوظبي للألعاب والرياضات الإلكترونية‘، وركن محطات القهوة المحليّة، بالإضافة إلى فرقة إماراتيّة ستأخذكم في رحلة فنيّة استثنائيّة مع عروض حيّة آسرة! هذه مجرّد لمحة عن النجاح الباهر الذي يحققه معرض توظيف × زاهب، الذي اكتسب شعبيته بفضل اهتمامه العميق بالتفاصيل ومواءمته التامّة مع احتياجات الكوادر الإماراتيّة".
يُقام "توظيف x زاهب" بين الساعة 9:00 صباحاً والساعة 4:00 عصراً حتّى 21 نوفمبر في القاعة 11 وفي "مركز المؤتمرات الدولي" (ICC) في مركز أدنيك أبوظبي.
حول معرض توظيف × زاهب
الجدير بالذكر أن باب التسجيل لحضور فعاليات معرض "توظيف × زاهب" – الذي يُمكن للمواطنين الإماراتيين حضوره مجاناً، والذي ازدادت شعبيته عاماً بعد عام على مدار 17 دورة- قد فتح الآن، وسيستقبل الحدث زائريه في مركز أدنيك أبوظبي بين 19 و21 نوفمبر 2024. ويُعرف "توظيف x زاهب" على نطاق واسع باعتباره الفعالية الأهم في تقويم التوطين في دولة الإمارات، ويكتسب مكانة خاصّة في قلوب ووجدان الطلبة الشباب والخريجين الإماراتيين، بالإضافة إلى المهنيين ذوي الخبرة الذين يسعون إلى تحسين مهاراتهم أو التحوّل إلى مسارات مهنيّة بديلة.
تماشياً مع رؤية دولة الإمارات 2030، يلتزم معرض توظيف × زاهب بدعم التطوير الوظيفي للإماراتيين وزيادة أعدادهم بين القوى العاملة. ويُشجّع الشركات من القطاعين العام والخاص في دولة الإمارات على الاستفادة من الموارد المتاحة لمواصلة تطوير خطط التوطين الخاصة بها.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
