قانون عام 1986 يواجه الذكاء الاصطناعي في عام 2026: المحكمة تدرس المسؤولية في نزاع شركة بيربلكسيتي بشأن الوصول إلى أمازون

أمازون دوت كوم
ألفابيت (جوجل)
ألفابيت A
ميتا بلاتفورمس

أمازون دوت كوم

AMZN

0.00

ألفابيت (جوجل)

GOOG

0.00

ألفابيت A

GOOGL

0.00

ميتا بلاتفورمس

META

0.00

تدرس محكمة استئناف اتحادية كيفية تطبيق قانون القرصنة الأمريكي القديم على أداة ذكاء اصطناعي متهمة بالدخول إلى حسابات عملاء أمازون دون إذن، وهو نزاع قد يحدد من يتحمل المسؤولية عندما يتصرف البرنامج نيابة عن المستخدم.

ذكرت وكالة رويترز أن نظام "الوكيل" التابع لشركة Perplexity AI والموجه نحو التسوق قد وصل بشكل غير قانوني إلى حسابات عملاء Amazon.com Inc. (NASDAQ: AMZN ) دون إذن، مما قد يؤدي إلى المسؤولية بموجب قانون الاحتيال وإساءة استخدام الكمبيوتر لعام 1986.

وأشار القاضي جون هينديراكر، الذي كان يجلس في هيئة المحكمة بتكليف خاص، إلى أن القانون "لم يتم بناؤه حقًا" مع وضع الذكاء الاصطناعي في الاعتبار، وطرح سؤالًا محوريًا يدور حول القضية: "هل يمتلك وكيل الذكاء الاصطناعي نية على الإطلاق؟"

تواصل موقع Benzinga مع شركتي Perplexity AI و Amazon للتعليق، لكنه لم يتلق أي رد حتى وقت النشر.

ينبع النزاع من استئناف شركة بيربلكسيتي لحكم محكمة أدنى درجة، والذي منعها مؤقتًا من استخدام برامج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في مهام التسوق على أمازون. وكانت أمازون قد رفعت دعوى قضائية ضد الشركة الناشئة في نوفمبر، مدعيةً أن متصفحها "كوميت" وبرامج الذكاء الاصطناعي المرتبطة به دخلت إلى حسابات العملاء الخاصة دون إذن، مما يشكل مخاطر أمنية، وفقًا لرويترز. وتزعم الشركة أيضًا أن بيربلكسيتي استمرت في هذا النشاط رغم المطالبات المتكررة بالكف عن ذلك.

رفضت شركة بيربلكسيتي تلك الادعاءات، واصفة الدعوى القضائية بأنها لا أساس لها من الصحة ووصفتها بأنها "محاولة سافرة" لتقييد عملاء أمازون من استخدام متصفح كوميت الخاص بها.

كما زعمت أن وكلاء الذكاء الاصطناعي "ليس لديهم عيون لرؤية الإعلانات المنتشرة التي تقصف بها أمازون مستخدميها"، رافضة فكرة أن النظام يعادل مستخدمًا بشريًا يتصفح الموقع.

أصدر قاضٍ فيدرالي في كاليفورنيا قرارًا أوليًا بمنع تنفيذ القرار في مارس/آذار الماضي، بعد أن وجد أن أمازون قدّمت "أدلة قوية" على أن برنامج "بيربلكسيتي" قد وصل إلى أنظمة أمازون بطريقة قد تنتهك قانون الاحتيال وإساءة استخدام الحاسوب. وتنظر هيئة الاستئناف حاليًا في تحديد الجهة القانونية المعنية، هل هي المستخدم، أم برنامج الذكاء الاصطناعي نفسه، أم الشركة التي قامت ببناء النظام ونشره.

اقترح القاضي إريك تونغ إطارًا محتملاً: "يقدم المستخدم المفتاح إلى بيربلكسيتي، ثم تدخل بيربلكسيتي إلى خوادم أو أجهزة كمبيوتر أمازون. يعتمد جزء كبير من هذه القضية على القياس الصحيح."

كما كانت شركة Perplexity موضوع دعوى قضائية منفصلة في كاليفورنيا تم رفعها في أبريل، والتي زعمت أن الشركة شاركت البيانات الشخصية للمستخدمين مع Meta Platforms Inc. (NASDAQ: META ) و Google التابعة لشركة Alphabet Inc.(NASDAQ: GOOGL ) (NASDAQ: GOOG ) في انتهاك لقوانين خصوصية الولاية.

رُفضت تلك الدعوى الشهر الماضي بعد أن سحب المدعي شكواه طواعيةً. ولأن الرفض تم دون المساس بالحق في إعادة رفعها، فإنه يمكن إعادة رفعها في المستقبل.

الصورة مقدمة من: miss.cabul على موقع Shutterstock.com