يقول آرون ليفي إن الذكاء الاصطناعي يدخل "معركة من أجل السياق"، ويجادل بأن "طبقة الذكاء الاصطناعي التطبيقي لها قيمة أكبر بكثير من مجرد كونها غلافًا لـ LLM".
Box, Inc. Class A BOX | 0.00 | |
ميتا بلاتفورمس META | 0.00 |
قال آرون ليفي، الرئيس التنفيذي لشركة Box Inc. (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: BOX )، إن الميزة التنافسية طويلة الأجل لصناعة الذكاء الاصطناعي لن تتحدد من خلال النماذج الأساسية وحدها، ولكن من خلال مدى فعالية الشركات في التقاط وتطبيق "السياق" ضمن سير العمل التجاري الحقيقي.
"حرب السياق" في مجال الذكاء الاصطناعي تحدد المرحلة التالية من الذكاء الاصطناعي المؤسسي
قال ليفي يوم السبت، في منشور على موقع X ، إن "المعركة في مجال الذكاء الاصطناعي تتشكل لتكون معركة من أجل السياق"، مجادلاً بأن فعالية وكلاء الذكاء الاصطناعي تعتمد على الخبرة في المجال والأدوات والوصول إلى البيانات الصحيحة.
وقال: "كل شيء في مجال الذكاء الاصطناعي يدور حول التأكد من أن الوكلاء فعالون قدر الإمكان".
وأضاف أن النجاح يأتي من "ما إذا كان لدى الوكيل الخبرة المناسبة في المجال، والوصول إلى السياق المناسب والأدوات اللازمة للعمل بها".
وقال إن الشركات التي تستطيع "تنظيم المعرفة الأساسية للعمل الذي يتم إنجازه، والحفاظ على هذه المعرفة بطريقة منظمة" سيكون لها ميزة قوية.
وأشار ليفي أيضًا إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي المستقبلية من المرجح أن توجه المهام عبر نماذج متعددة، باستخدام نماذج متقدمة للتخطيط ونماذج أرخص للعمل الروتيني.
وقال: "إن طبقة الذكاء الاصطناعي التطبيقية لها قيمة أكبر بكثير من مجرد كونها غلافًا لـ LLM".
وكلاء الذكاء الاصطناعي يعيدون تشكيل سير العمل في المؤسسات
في وقت سابق، أفادت التقارير أن مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة Meta Platforms Inc. (NASDAQ: META )، كان يعمل على تطوير وكيل ذكاء اصطناعي شخصي لتبسيط عمل المديرين التنفيذيين وتسريع الوصول إلى المعلومات الداخلية.
كما اكتسبت أداة داخلية تسمى "الدماغ الثاني" زخماً باعتبارها "رئيس أركان" يعمل بالذكاء الاصطناعي، وهي مصممة للاستعلام عن وثائق الشركة وتنظيمها.
قال أندريه كارباثي، الرئيس السابق لقسم الذكاء الاصطناعي في شركة تسلا، إن أنظمة الذكاء الاصطناعي مثل كلود تتطور لتصبح متعاونين دائمين على مستوى المؤسسة، ومدمجين مباشرة في أدوات مكان العمل مثل سلاك.
وصف ذلك بأنه نموذج واجهة جديد حيث يعمل الذكاء الاصطناعي كزميل "مدمج"، مما يمثل ما أسماه إعادة التصميم الرئيسية الثالثة لتجربة مستخدم إدارة التعلم مدى الحياة.
وفي سياق منفصل، وجدت دراسة داخلية أجرتها شركة أنثروبيك أن أداة الذكاء الاصطناعي "كلود كود" عززت الإنتاجية بين الموظفين، بينما قللت أيضاً من التعاون وأثارت مخاوف بشأن تطوير المهارات على المدى الطويل.
استنادًا إلى استطلاعات رأي أجريت على 132 عاملًا و53 مقابلة، أظهرت الدراسة أن 27% من المهام التي تمت بمساعدة الذكاء الاصطناعي تضمنت أعمالًا ما كان ليتم إنجازها لولا ذلك، وأفاد الموظفون بتفويض ما يصل إلى 20% من المهام الروتينية إلى النظام.
إخلاء المسؤولية : تم إنتاج هذا المحتوى جزئياً بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته ونشره بواسطة محرري بنزينغا.
الصورة مقدمة من: Shutterstock
