أعلنت شركة أكلاريون عن استخدام تقنية نوسيسكان الخاصة بها في دراسة بحثية جديدة تستكشف العوامل البيولوجية المرتبطة بآلام الظهر لدى المرضى الذين يعانون من تغيرات موديك من النوع الأول.

Aclarion, Inc.

Aclarion, Inc.

ACON

0.00

أعلنت شركة Aclarion, Inc.، ("Aclarion" أو "الشركة") (NASDAQ: ACON ، ACONW)))، وهي شركة تكنولوجيا رعاية صحية في مرحلة التسويق التجاري تستفيد من المؤشرات الحيوية وخوارزميات الذكاء الاصطناعي المعززة الخاصة بها لمساعدة الأطباء في تحديد موقع آلام أسفل الظهر المزمنة، اليوم أن تقنية Nociscan® الخاصة بها للتصوير الطيفي بالرنين المغناطيسي (MRS) قد تم استخدامها في دراسة بحثية جديدة تستكشف العوامل البيولوجية المرتبطة بآلام الظهر لدى المرضى الذين يعانون من تغيرات Modic من النوع 1 (MC1)، وهي حالة تتميز بالتهاب بالقرب من القرص الفقري.

استخدمت الدراسة، التي حازت على جائزة أفضل ورقة بحثية في المؤتمر الدولي لدراسة جراحة العمود الفقري القطني لعام 2026، والتي أجراها باحثون من جامعة زيورخ وجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو ومركز REACH، منهجية الرنين المغناطيسي الطيفي (MRS) الأساسية لشركة Nociscan لقياس حمض البروبيونيك (PA) - وهو ناتج أيضي مرتبط ببكتيريا Cutibacterium acnes - داخل الأقراص القطنية بطريقة غير جراحية. وقد أظهرت الدراسة أن ارتفاع مستويات حمض البروبيونيك يُشير إلى وجود مجموعة فرعية من مرضى MC1 الذين يعانون من تنشيط مناعي جهازي مميز، وخاصةً فيما يتعلق بالخلايا البائية.

قال الدكتور جيف ثرامان، الرئيس التنفيذي لشركة أكلاريون: "يُعاني 266 مليون شخص حول العالم من آلام أسفل الظهر المزمنة، ومن أكبر التحديات التي تواجهنا أن تقنيات التصوير التقليدية غالبًا ما تعجز عن تحديد السبب الحقيقي لألم المريض. يُعد هذا البحث بالغ الأهمية لأنه يُظهر أن تقنية منصة نوسيسكان قد تُقدم حلولًا أوسع، حيث تُساعد الأطباء على فهم ليس فقط أي قرص مُصاب بالألم، بل أيضًا ما إذا كان هذا الألم ذا منشأ ميكانيكي أو التهابي أو مناعي. ورغم أننا ما زلنا في المراحل الأولى، إلا أن هذه النتائج قد تُمهد الطريق أمام توسيع نطاق ما يُمكن أن تُقدمه نوسيسكان للأطباء والمرضى."

توسيع القيمة السريرية لـ Nociscan لتتجاوز دعم القرار الجراحي

يتوفر جهاز نوسيسكان تجاريًا كأداة لدعم اتخاذ القرارات، حيث يزود الأطباء ببيانات بيوكيميائية موضوعية لتقييم آلام أسفل الظهر المزمنة. وبينما يتمثل استخدامه الأساسي اليوم في مساعدة الجراحين على فهم أي الأقراص يُحتمل أن تكون مؤلمة وفقًا للخوارزمية، فإن هذا البحث الجديد يُسلط الضوء على تطبيقات محتملة إضافية لهذه التقنية.

في هذه الدراسة، استخدم الباحثون تقنية Nociscan لقياس النشاط الضوئي داخل القرص. وتشير نتائجهم إلى أن المؤشرات البيوكيميائية داخل القرص قد تساعد الأطباء في:

  • التمييز بين البصمات البيوكيميائية المرتبطة بالعمليات الميكانيكية والالتهابية والمتعلقة بالعدوى في آلام القرص
  • تحديد المرضى الذين قد يكون ألم الظهر لديهم مرتبطًا بمكون مناعي أو مناعي ذاتي
  • قم بتصنيف مرضى MC1 إلى مجموعات فرعية متميزة بيولوجيًا
  • تساهم هذه النتائج في توجيه الأبحاث المستقبلية المتعلقة باستراتيجيات العلاج الشخصية، بما في ذلك استخدام العلاجات المضادة للالتهابات، أو المضادة للميكروبات، أو المعدلة للمناعة.



يمكن تلخيص أهمية هذا البحث على النحو التالي:

  • يعاني بعض الأشخاص المصابين بألم أسفل الظهر المزمن من تغيرات في العظام القريبة من القرص (النوع الأول من موديك).
  • لطالما اشتبه العلماء في أن هذه التغيرات قد تنطوي على التهاب أو تنشيط مناعي أو حتى تدخل بكتيري طفيف
  • باستخدام نفس نوع التحليل الكيميائي الذي يعتمد عليه جهاز نوسيسكان، قام الباحثون بقياس حمض طبيعي (حمض البروبيونيك) داخل القرص
  • ارتبطت المستويات المرتفعة من هذا الحمض بنمط محدد في الجهاز المناعي للمريض، وخاصة تنشيط الخلايا البائية - وهي الخلايا التي تنتج الأجسام المضادة



الأهم من ذلك، تشير هذه النتائج إلى أن آلام الظهر لدى بعض المرضى قد تكون مرتبطة باستجابة مناعية، وليس فقط بالتآكل أو التدهور البنيوي. في المستقبل، قد تساعد تقنية منصة Nociscan الأطباء على فهم ليس فقط أي قرص مؤلم، بل أيضاً نوع العملية البيولوجية التي تُسبب ألم المريض، مما يفتح المجال أمام رعاية أكثر تخصيصاً للعمود الفقري.

للعثور على مركز نوسيسكان، اطلع على خريطة موقعنا هنا .