ساهم الذكاء الاصطناعي في ثلثي نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول من عام 2026، محطماً بذلك الرقم القياسي المسجل عام 1999 لأكبر مساهمة تكنولوجية في التاريخ.

أمازون دوت كوم
ألفابيت (جوجل)
ألفابيت A
مايكروسوفت

أمازون دوت كوم

AMZN

0.00

ألفابيت (جوجل)

GOOG

0.00

ألفابيت A

GOOGL

0.00

مايكروسوفت

MSFT

0.00

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد سردية في وول ستريت؛ بل أصبح المحرك الحاسم للاقتصاد الأمريكي ، والذي سيقود الغالبية العظمى من النمو الوطني في أوائل عام 2026.

الأثر الاقتصادي التاريخي

وفقًا لمكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بمعدل سنوي قدره 2.0٪ في الربع الأول من عام 2026. ويعكس هذا التسارع في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي ارتفاعًا في الإنفاق الحكومي والصادرات، بالإضافة إلى تسارع في الاستثمار قابله جزئيًا تباطؤ في الإنفاق الاستهلاكي.

تُشير بيانات السوق الصادرة عن مجموعة بيسبوك للاستثمار ، والتي نشرتها رسالة كوبيسي ، إلى أن الاستثمار في البرمجيات ومعدات تكنولوجيا المعلومات ساهم بنسبة 134 نقطة أساسية في هذا التوسع. وهذا يعني أن البنية التحتية التقنية غذّت نسبة هائلة بلغت 67% من إجمالي النمو الاقتصادي في الربع الأول.

أشار منشور كوبيسي على موقع X إلى أن هذا يجعل هذا أكبر مساهمة تكنولوجية ربع سنوية "في التاريخ"، محطماً الرقم القياسي السابق "لعام 1999" الذي سُجّل خلال طفرة الإنترنت بنحو 10 نقاط أساسية. وأضاف المنشور: "بعبارة أخرى، لولا هذا الاستثمار التكنولوجي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، لكان نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول من العام شبه معدوم".

أكد مكتب التحليل الاقتصادي صراحةً أن نمو الاستثمار خلال الربع كان مدفوعاً بزيادة في منتجات ومعدات الملكية الفكرية. وقد عكست هذه المكاسب بشكل أساسي زيادة في البرمجيات، فضلاً عن معدات معالجة المعلومات، ولا سيما أجهزة الكمبيوتر وملحقاتها.

سباق البنية التحتية بقيمة 200 مليار دولار

يعكس هذا الأثر الاقتصادي غير المسبوق بشكل مباشر طفرة هائلة في الإنفاق الرأسمالي بين شركات التكنولوجيا الكبرى.

توقعت شركة جي بي مورغان مؤخراً زيادة "مذهلة" بقيمة 200 مليار دولار في الإنفاق على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي لعام 2026 بين كبار مزودي خدمات الحوسبة السحابية في الولايات المتحدة، بما في ذلك Amazon.com Inc. (NASDAQ: AMZN ) و Microsoft Corp. (NASDAQ: MSFT ) و Alphabet Inc. (NASDAQ: GOOG )(NASDAQ: GOOGL ).

في الوقت الذي تتسابق فيه شركات التكنولوجيا العملاقة لتأمين هيمنتها الحاسوبية، فإن استثماراتها الضخمة في البنية التحتية المادية تساهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد بشكل عام.

الشك وسط الازدهار

على الرغم من الأرقام الاقتصادية الكلية الممتازة، يحذر بعض المحللين من أن التقييمات الأساسية للشركات التي تدفع هذا الإنفاق قد تكون "سرابًا كاملاً".

أشار المعلق المالي روس هندريكس مؤخراً إلى أن الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي OpenAI و Anthropic تمثل ما يقرب من نصف الطلبات المتراكمة المستقبلية للحوسبة السحابية لكل من مايكروسوفت وأمازون.

يجادل هندريكس بأن شركات الحوسبة السحابية العملاقة تموّل هذه الشركات الناشئة لشراء قدراتها الحاسوبية الخاصة، مما يخلق تدفقًا نقديًا دائريًا. وفي تحذيره للمستثمرين من المخاطر النظامية، أشار هندريكس إلى أن "الفقاعة تكمن في رأس المال وليس في السعر" في نسب السعر إلى الأرباح الحالية.

إخلاء المسؤولية: تم إنتاج هذا المحتوى جزئياً بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته ونشره بواسطة محرري بنزينغا.

الصورة مقدمة من: Shutterstock