أعلنت شركة AIM ImmunoTech عن التقرير النهائي لنقطة النهاية الأولية لبيانات معدل الاستجابة الموضوعية من المرحلة الثانية من التجارب السريرية التي تقيّم عقار Ampligen، حيث تشير النتائج الأولية إلى معدل استجابة موضوعية بنسبة 50%، بما في ذلك 21% من الا...

AIM ImmunoTech Inc. Common Stock

AIM ImmunoTech Inc. Common Stock

AIM

0.00

أعلنت شركة AIM ImmunoTech Inc. (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: AIM ) ("AIM" أو "الشركة") اليوم عن التقرير النهائي لنقطة النهاية الأولية لبيانات معدل الاستجابة الموضوعية من تجربة سريرية من المرحلة الثانية أجراها المركز الطبي بجامعة بيتسبرغ ("UPMC")، والتي تتعاون فيها AIM مع شركة Merck Sharp & Dohme ("Merck")، لتقييم دواء Ampligen® (rintatolimod) بالاشتراك مع مثبطات نقاط التفتيش المناعية والعلاج الكيميائي في حالات سرطان المبيض المتكرر. وتشير هذه البيانات إلى خطوة هامة نحو التغلب على مقاومة العلاج المناعي. هدفت الدراسة إلى تحسين النتائج السريرية من خلال التغلب على البيئة الدقيقة المثبطة للمناعة في الورم، والتي تميز سرطان المبيض، وذلك عبر استراتيجيات تنشيط المناعة الموضعية والجهازية. وقد تم تمويل هذه التجربة السريرية بمنحة من شركة Merck.

اقرأ المزيد عن الدراسة على موقع ClinicalTrials.gov: NCT03734692.

تضمنت النتائج الرئيسية ما يلي:

معدل الاستجابة الموضوعية 50%، بما في ذلك 21% من الاستجابات الكاملة
معدل الفائدة السريرية 79%
متوسط البقاء على قيد الحياة 32.5 شهرًا
استجابات طويلة الأمد تتجاوز 70 شهرًا لدى بعض المرضى
لم يتم رصد أي حالات سمية من الدرجة الرابعة أو الخامسة

من المتوقع الانتهاء من جمع بيانات إضافية عن نقاط النهاية الثانوية، بما في ذلك البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض، والوقت اللازم لتطور المرض، والبقاء على قيد الحياة بشكل عام، في يناير 2027.

صرح الدكتور روبرت ب. إدواردز، رئيس قسم طب التوليد وأمراض النساء والعلوم الإنجابية في كلية الطب بجامعة بيتسبرغ، قائلاً: "تُعدّ هذه التجربة السريرية أحادية الذراع من المرحلة الثانية الثالثة في سلسلة من الدراسات المتتالية التي تُقيّم العلاج الكيميائي داخل الصفاق أو العلاج الكيميائي المناعي باستخدام هذا النهج التحليلي. وقد أدى إضافة أمبليجين داخل الصفاق وتثبيط نقطة التفتيش المناعية PD-1 الجهازية إلى العلاج الكيميائي داخل الصفاق بالسيسبلاتين إلى تحسن ملحوظ في كل من معدلات الاستجابة السريرية وتنشيط المناعة عبر مجموعات المرضى المتشابهة للغاية في التجارب الثلاث."

صرح توماس ك. إيكولز، الرئيس التنفيذي لشركة AIM، قائلاً: "تمثل هذه النتائج، في رأينا، خطوةً هامةً نحو تعزيز علاج سرطان المبيض المتكرر، شريطة أن تدعم الدراسات اللاحقة نتائج انخفاض السمية نسبيًا، والفائدة السريرية، والاستجابة طويلة الأمد. وتشير البيانات مجددًا إلى أن دواء أمبليجين قد يُطلق العنان للإمكانات الكاملة للعلاجات المناعية التي تستهدف نقاط التفتيش المناعية. ونحن متفائلون بشكل خاص باستمرارية الاستجابات الملحوظة. وهذا يدعم فرضيتنا بأن أمبليجين لديه القدرة على لعب دور محوري في علم المناعة السرطانية للأورام الصلبة، مما يُوسع نطاق المرضى الذين يستفيدون من مثبطات نقاط التفتيش المناعية في أنواع متعددة من السرطان، بما في ذلك سرطان المبيض وسرطان البنكرياس. ومع وجود حماية قوية للملكية الفكرية تمتد حتى عام 2039، وتزايد الأدلة السريرية الإيجابية، نعتقد أننا في وضع جيد يسمح لنا بتطوير أمبليجين إلى مراحل متقدمة من التطوير وإقامة شراكات استراتيجية."