خصصت خدمة AWS التابعة لشركة أمازون مليار دولار لإنشاء وحدة جديدة لمهندسي الذكاء الاصطناعي المدمج.

أمازون دوت كوم

أمازون دوت كوم

AMZN

0.00

بقلم جريج بينسينجر

- قالت شركة أمازون يوم الثلاثاء إنها بصدد إنشاء قسم جديد ضمن وحدة خدمات الحوسبة السحابية التابعة لها، أمازون ويب سيرفيسز، والذي يوظف ما يسمى بالمهندسين المنتشرين في الخطوط الأمامية والذين يندمجون مع العملاء لمساعدتهم على تبني برامج الذكاء الاصطناعي بشكل أسرع وأكثر كفاءة.

وقالت فرانشيسكا فاسكيز، نائبة رئيس قسم هندسة وخدمات الذكاء الاصطناعي الرائدة في AWS، إن الشركة ستخصص مليار دولار مبدئياً لهذه المبادرة بهدف إرسال خمس إلى ست مجموعات من المهندسين إلى العملاء لفترات مدتها 45 يوماً.

قال فاسكيز في مقابلة قبل الإعلان: "لدينا طلب كبير من العملاء الذين يطلبون مساعدتنا في دمج أنماط الذكاء الاصطناعي الفعّالة في سير عملهم". يُعدّ المهندسون الميدانيون عمالاً متعددي المهارات، إذ يعملون مباشرةً مع العملاء، ويتعاملون مع السياسات الداخلية، ويكتبون برمجيات عالية الجودة لضمان تحقيق النماذج للنتائج المرجوة.

تأخرت أمازون قليلاً في دخول هذا المجال. تمتلك شركة بالانتير تكنولوجيز وحدة هندسية متنقلة خاصة بها منذ أكثر من عقد من الزمان، كما تقدم شركات أخرى مثل سيلزفورس وأنثروبيك وجوجل كلاود نسخها الخاصة من الخدمة.

يُعدّ مهندسو العمليات الميدانية نقطة مضيئة نادرة بين شركات التكنولوجيا التي تُقلّص عدد موظفيها وسط التوسع السريع للذكاء الاصطناعي. وقد صرّح آرون ليفي، الرئيس التنفيذي لشركة Box، في منشور على LinkedIn في مايو/أيار، بأنّ مهندسي العمليات الميدانية "على وشك أن يصبحوا من أكثر الوظائف المطلوبة في مجال التكنولوجيا". وبحسب تقرير صادر عن LinkedIn في وقت سابق من هذا العام، فقد ازداد الطلب على مهندسي العمليات الميدانية والوظائف المشابهة 42 ضعفًا خلال الفترة من 2023 إلى 2025.

أعلنت شركة أمازون ويب سيرفيسز (AWS) أنها تخطط لتوظيف "آلاف" الموظفين في الوحدة الجديدة، دون الخوض في التفاصيل، وأنها ستستعين بموظفين من خارج الشركة لشغل بعض الوظائف، بالإضافة إلى نقل آخرين داخلياً. وقد خفضت أمازون أكثر من 30 ألف وظيفة إدارية منذ أكتوبر الماضي.

أعلنت أمازون عن الوحدة الجديدة كجزء من حدث للعملاء استمر يومين في واشنطن، حيث من المتوقع أن تقدم إعلانات إضافية حول عروض الحوسبة السحابية الحكومية.

أوضحت فاسكيز أن نجاح الوحدة الجديدة سيُقاس بمدى سرعة قدرة العملاء على تطوير منتج جديد أو اكتساب مهارات جديدة بمساعدة مهندسي أمازون المنتشرين في مواقع العمل. وأضافت: "نريد أن نضمن حصول هؤلاء العملاء على قيمة مضافة في فترات زمنية أقصر مما اعتادوا عليه في المشاريع التقليدية".

وقالت أمازون إن من بين عملائها الأوائل الرابطة الوطنية لكرة السلة وشركة ريكو للإلكترونيات.