يرى أنتوني بومبليانو "طفرة في قطاع التصنيع"، لكن ارتفاع التكاليف يثير مخاوف من الركود التضخمي.

يكتسب نقاش جديد حول حالة الاقتصاد الأمريكي زخماً على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن أعلن أنتوني بومبليانو عن "طفرة تصنيعية" جارية، في حين أن رسالة كوبيسي تغذي مخاوف متجددة من احتمال تراكم ضغوط الركود التضخمي الكامنة.

زخم التصنيع يتزايد

في منشور على موقع X يوم الأحد، أشار المستثمر والمعلق بومبليانو إلى ما وصفه بأنه "طفرة تصنيعية" جارية في الولايات المتحدة.

ودعماً لهذا الرأي، أظهرت أحدث البيانات أن قطاع التصنيع الأمريكي واصل التوسع في أبريل، حيث ظل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادر عن معهد إدارة التوريد ثابتاً عند 52.7، وهو ما يعادل قراءة شهر مارس ويمثل الشهر الرابع على التوالي من النمو.

ارتفع مؤشر الطلبات الجديدة إلى 54.1، بينما ظل الإنتاج وتسليمات الموردين في نطاق التوسع. ومع ذلك، استمر انكماش التوظيف والمخزونات، مما يسلط الضوء على استمرار ضعف سوق العمل على الرغم من الزخم الاقتصادي العام.

مخاوف الركود التضخمي تعود للظهور

إنّ اجتماع النمو المطرد في الإنتاج، وارتفاع تكاليف المدخلات، وانخفاض مستويات التوظيف، يثير مخاوف بشأن الركود التضخمي، وهو سيناريو يرتفع فيه التضخم حتى مع تباطؤ النمو الاقتصادي. وجاء في الرسالة: "يتفاقم الركود التضخمي في قطاع التصنيع الأمريكي".

ارتفع مؤشر أسعار الشراء الصادر عن معهد إدارة التوريد بمقدار 6.3 نقطة ليصل إلى 84.6، مسجلاً أعلى مستوى له منذ مايو 2022. وعلى مدار الأشهر الثلاثة الماضية، ارتفع المؤشر بمقدار 25.6 نقطة، وهو أكبر ارتفاع خلال ثلاثة أشهر على الإطلاق.

وأشارت الرسالة إلى سلسلة التوريد، موضحةً أن الارتفاع الكبير في الطلب مدفوع بـ"ارتفاع أسعار الصلب والألومنيوم الذي يؤثر على سلسلة التوريد بأكملها"، إلى جانب "الرسوم الجمركية على السلع المستوردة". وأضافت الرسالة أن المصنّعين يواجهون أيضاً "ارتفاع تكاليف الطاقة والمواد نتيجة للحرب الإيرانية ".

قال نيك سنودون ، وهو محلل معادن بارز، إن أسعار الألومنيوم ارتفعت إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات عديدة الشهر الماضي، حيث يشهد سوق المعادن العالمي حاليًا حدثًا " غير متوقع" بسبب الاضطرابات الناجمة عن الصراع المستمر في الشرق الأوسط.

انخفض مؤشر التوظيف الصادر عن معهد إدارة التوريد بمقدار 2.3 نقطة إلى 46.4 في أبريل، مما يشير إلى انكماش للشهر الخامس عشر على التوالي ووصوله إلى أدنى مستوى له منذ يناير.

يُبرز تقرير الناتج المحلي الإجمالي الأخير مخاوف الركود التضخمي، حيث نما النشاط الاقتصادي الأمريكي بنسبة 2% على أساس سنوي في الربع الأول، بينما ارتفع التضخم الأساسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي إلى 3.2% في مارس. ويعكس هذا الارتفاع الحاد في التضخم، والذي يُعزى جزئياً إلى ارتفاع أسعار البنزين المرتبط بالنزاع مع إيران، الضغوط المستمرة التي تؤثر على الإنفاق الاستهلاكي وتكاليف التصنيع.

إخلاء المسؤولية: تم إنتاج هذا المحتوى جزئياً بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته ونشره بواسطة محرر بنزينغا.

صورة من موقع Shutterstock