تعهدت شركة أنثروبيك ومؤسسة بيل غيتس بتقديم 200 مليون دولار للذكاء الاصطناعي في مجالي الرعاية الصحية والتعليم.
مايكروسوفت MSFT | 0.00 |
تعهدت شركة أنثروبيك ومؤسسة غيتس ، المدعومة من قبل بيل غيتس ، المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت (ناسداك: MSFT )، بتقديم 200 مليون دولار لتعزيز مبادرات الذكاء الاصطناعي في قطاعي الصحة والتعليم.
تهدف هذه الشراكة، المقرر أن تستمر أربع سنوات، إلى توسيع نطاق فوائد تقنية الذكاء الاصطناعي، ومعالجة المخاوف المتعلقة بفقدان الوظائف وتفاقم عدم المساواة. سيتم تقسيم التمويل بالتساوي، حيث ستقدم شركة أنثروبيك الدعم التقني ورخص استخدام برنامجها "كلود إيه آي"، بينما ستساهم مؤسسة غيتس من خلال منح التمويل وتصميم البرامج وتقديم الخبرات.
ينصبّ أحد المحاور الرئيسية على إتاحة الوصول اللغوي، لا سيما باللغات الأفريقية، حيث أظهرت أنظمة الذكاء الاصطناعي أداءً ضعيفاً. ويعتزم الشركاء تحسين جمع البيانات وتصنيفها، والتي ستُنشر للعموم بهدف تحسين النماذج في مختلف القطاعات.
ومن المبادرات الرئيسية الأخرى إطلاق مخططات معرفية لمساعدة أنظمة الذكاء الاصطناعي في تلبية احتياجات المعلمين في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى والهند. كما تهدف الشراكة إلى تزويد مراكز الأبحاث بنظام كلود للتنبؤ بالأدوية المرشحة لعلاج أمراض أقل جاذبية تجارياً مثل فيروس الورم الحليمي البشري وتسمم الحمل.
وتشمل المبادرة أيضًا المشاركة في تطوير أدوات تعليم الذكاء الاصطناعي لطلاب المرحلة الابتدائية والثانوية في الولايات المتحدة الأمريكية، وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، والهند، إلى جانب الموارد العامة مثل المعايير ومجموعات البيانات ومخططات المعرفة لدعم التدريس الفعال للرياضيات، وتقديم المشورة الجامعية، وتصميم المناهج الدراسية.
ووفقاً لشركة أنثروبيك، من المتوقع أن تصدر أولى الإصدارات العامة في وقت لاحق من هذا العام.
بيل غيتس يدعم الذكاء الاصطناعي رغم المخاوف من حدوث فقاعة اقتصادية
يأتي هذا التعاون في أعقاب سلسلة من المبادرات التي تركز على الذكاء الاصطناعي بدعم من مؤسسة غيتس. ففي يناير، دخل بيل غيتس في شراكة مع شركة OpenAI في مشروع Horizon1000 للذكاء الاصطناعي، بقيمة 50 مليون دولار، والذي يهدف إلى تعزيز الرعاية الصحية في أفريقيا. وقد سعى المشروع إلى تحسين العمليات في 1000 عيادة رعاية صحية أولية.
توقع غيتس أن الذكاء الاصطناعي سيقضي قريباً على النقص المزمن في العمالة الماهرة كالأطباء والمعلمين. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي سيغير نظرة المجتمع إلى ساعات العمل وقيمة الوقت.
قال بيل غيتس أيضاً إن طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي قد تشبه فقاعة ، لكنه جادل بأنها أقرب إلى عصر الإنترنت المبكر منها إلى "هوس التوليب" في القرن السابع عشر. وأضاف غيتس أن الإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي في مجالات مثل الرعاية الصحية والتعليم واكتشاف الأدوية تبرر الإنفاق الهائل على الرغم من المخاوف بشأن تجاوزات السوق.
إخلاء المسؤولية : تم إنتاج هذا المحتوى جزئياً بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته ونشره بواسطة محرري بنزينغا .
صورة من موقع Shutterstock
