أبل تتحدى تراجع سوق الهواتف الذكية بحصة سوقية قياسية
آبل AAPL | 0.00 | |
سامسونج للإلكترونيات SSNLF | 0.00 | |
شاومي ADR Class B XIACY | 0.00 |
واصلت شركة آبل (NASDAQ: AAPL ) تفوقها على سوق الهواتف الذكية الأوسع نطاقاً في الربع الثاني، لكن المحللين يحذرون من أن تفاقم نقص الذاكرة في الصناعة قد يؤثر سلباً على الطلب لبقية العام.
بحسب شركة كاونتربوينت للأبحاث ، ارتفعت شحنات هواتف آبل الذكية عالميًا بنسبة 3% على أساس سنوي في الربع الثاني، بينما بلغت حصتها السوقية رقمًا قياسيًا قدره 20% في الربع الثاني. وكانت الشركة أيضًا الشركة الوحيدة من بين كبرى شركات تصنيع الهواتف الذكية التي لم ترفع أسعار أجهزتها خلال هذه الفترة رغم ارتفاع تكاليف الذاكرة.
أبل تتفوق على منافسيها وسط ضعف القطاع
وقالت شركة Counterpoint إن شحنات الهواتف الذكية العالمية انخفضت بنسبة 11٪ على أساس سنوي في الربع الثاني إلى أدنى مستوى لها في الربع الثاني منذ عام 2013، حيث أدى نقص ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) وذاكرة NAND إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج وأسعار المستهلكين.
يعود نمو شركة آبل إلى الطلب المستمر على سلسلة هواتف آيفون 17، التي حافظت على صدارتها كأكثر عائلات الهواتف الذكية مبيعًا في العالم خلال الربع الأخير. مع ذلك، أشارت شركة الأبحاث إلى أن السوق الصينية لا تزال نقطة ضعف، حيث انخفضت شحنات آبل مقارنةً بالعام الماضي رغم العروض الترويجية التي سبقت مهرجان التسوق السنوي 618. كما شهدت طرازات آيفون القديمة انخفاضًا في الطلب نظرًا لتفضيل تخصيص المكونات للأجهزة الأحدث.
أفادت شركة كاونتربوينت بأن شركة سامسونج للإلكترونيات (رمزها في سوق التداول خارج البورصة: SSNLF ) استعادت صدارة شحنات الهواتف الذكية العالمية بحصة سوقية بلغت 24% خلال الربع الأخير، مدعومةً بمبيعات قوية لهاتف Galaxy S26 وحملات ترويجية مكثفة. في المقابل، سجلت شركات شاومي (رمزها في سوق التداول خارج البورصة: XIACY ) وأوبو وفيفو انخفاضًا ملحوظًا في شحناتها، حيث جعلها تركيزها الأكبر على الأجهزة منخفضة السعر أكثر عرضةً لارتفاع تكاليف الذاكرة.
يرى المحللون أن نقص الذاكرة يدفع الصناعة إلى الضغط
قالت شيلبي جاين، كبيرة المحللين في شركة كاونتربوينت، إن النقص العالمي في الذاكرة أصبح أكبر تحدٍ يواجه صناعة الهواتف الذكية.
وقال جاين: "لقد تجاوزت أزمة الذاكرة العالمية الآن كل العوامل الأخرى باعتبارها أكبر عائق أمام صناعة الهواتف الذكية"، مضيفًا أن ارتفاع تكاليف المكونات والتوترات الجيوسياسية وارتفاع نفقات الشحن وضعف ثقة المستهلك تضر بالطلب، لا سيما في الهواتف الذكية منخفضة ومتوسطة المدى.
تتوقع الشركة أن تظل ظروف الصناعة صعبة حتى نهاية عام 2026، وتعتقد أن نقص الذاكرة قد يستمر حتى عام 2027. وفي حين أنه من المتوقع أن تظل الهواتف الذكية المتميزة مرنة نسبياً بسبب عروض التمويل والولاء للنظام البيئي والميزات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، فمن غير المرجح أن يتعافى الطلب الإجمالي بشكل ملحوظ حتى يتحسن إمداد الذاكرة.
أداء سهم آبل: انخفض سهم آبل بنسبة 1.06% ليصل إلى 313.95 دولارًا أمريكيًا خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق يوم الثلاثاء. ويقترب السهم من أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعًا والبالغ 323.45 دولارًا أمريكيًا، وفقًا لبيانات بنزينغا برو .
صورة من موقع Shutterstock
