أسهم شركة آبل تتفوق بالفعل على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 - هل يمكن لـ Siri 2.0 أن تمدد هذا الارتفاع؟

آبل

آبل

AAPL

0.00

لقد تفوقت أسهم شركة آبل (NASDAQ: AAPL ) بالفعل على السوق الأوسع نطاقاً في عام 2026. والسؤال الآن هو ما إذا كان التاريخ - وسيري المُجددة - يمكن أن يساعدها على البقاء على هذا النحو.

ارتفع سهم شركة آبل بنسبة 16.1% منذ بداية العام، متجاوزًا بذلك مكاسب مؤشر ستاندرد آند بورز 500 التي بلغت 11.2%. ومع انطلاق مؤتمر المطورين العالمي (WWDC) الأسبوع المقبل، يتزايد تركيز وول ستريت على ما إذا كانت آبل ستتمكن أخيرًا من تقديم ترقيات الذكاء الاصطناعي التي وعدت بها المستثمرين قبل عامين تقريبًا.

بحسب المحلل ساميك تشاتيرجي من جي بي مورغان، قد يمثل مؤتمر WWDC بداية فترة غنية بالمحفزات تمتد إلى ما هو أبعد من إعلانات البرامج وتمتد إلى دورة إطلاق أجهزة أبل في الخريف.

سيري 2.0 تتصدر المشهد

من المتوقع أن يكون الحدث الأبرز في مؤتمر WWDC لهذا العام هو إجراء إصلاح شامل لـ Siri.

يتوقع تشاتيرجي أن تكشف آبل عن تجربة سيري شبيهة ببرامج الدردشة الآلية، وواجهة "بحث أو سؤال" جديدة، وقدرات محسّنة على فهم الشاشة والسياق الشخصي، وميزات وكلاء أكثر تطورًا لإنجاز المهام عبر التطبيقات. ويتوقع المحلل أيضًا أن توسّع آبل نطاق دمج نماذج الذكاء الاصطناعي الخارجية لتشمل ما هو أبعد من ChatGPT ، مما قد يحوّل سيري إلى منصة توزيع أوسع للذكاء الاصطناعي.

بالنسبة للمستثمرين، تتجاوز الأهمية مجرد تحسينات الميزات. فقد واجهت آبل انتقادات لتأخرها عن منافسيها في سباق الذكاء الاصطناعي، ويمكن لسيري أكثر كفاءة أن تساعد في تغيير هذا الواقع، مع وضع الأساس لنمو الأجهزة والخدمات في المستقبل.

ما هو الوقت المفضل من السنة بالنسبة لشركة آبل؟

قد يكون ظهور الذكاء الاصطناعي في لحظة مناسبة.

يشير بنك جيه بي مورغان إلى أن أسهم شركة آبل لطالما تفوقت على أداء السوق بشكل عام في الأشهر التي تسبق إطلاق المنتجات في سبتمبر، بمتوسط تفوق بلغ حوالي 11% مقارنةً بمؤشر ستاندرد آند بورز 500 على مدى العقد الماضي. ويتوقع البنك أن يدعم الحماس المصاحب لتحسينات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الترقب لفئات جديدة من الأجهزة مثل هاتف آيفون القابل للطي وجهاز ماك بشاشة لمس، وضعاً مماثلاً هذا العام.

تشير الصورة الفنية للسهم إلى أن المستثمرين ربما يكونون قد بدأوا بالفعل في الاستعداد لهذا الاحتمال. فقد ارتفعت أسهم آبل مؤخراً إلى مستويات قياسية جديدة، ولا تزال تتداول فوق المتوسطات المتحركة الرئيسية، في حين أن مؤشرات الزخم لا تزال إيجابية على الرغم من اقترابها من منطقة ذروة الشراء.

يبقى أن نرى ما إذا كانت سيري 2.0 سترقى في نهاية المطاف إلى مستوى التوقعات. ولكن مع تفوق أبل بالفعل على السوق، والظروف الموسمية المواتية، واقتراب أحد أهم مؤتمرات WWDC التي تحظى بمتابعة دقيقة منذ سنوات، قد يتساءل المستثمرون عما إذا كانت موجة الصعود التالية للشركة على بُعد خطوة واحدة فقط من "يا سيري".

صورة من موقع Shutterstock