تباطؤ خدمات أبل له سبب غريب: عدم وجود فيلم عن سباقات الفورمولا 1 هذا العام

آبل

آبل

AAPL

0.00

قالت شركة آبل (NASDAQ: AAPL ) إن قسم الخدمات المزدهر لديها فقد بعض الزخم في الربع الثالث من السنة المالية، وأشار المدير المالي كيفان باريك إلى سبب غير عادي: لم يكن هناك إصدار فيلم ضخم بعنوان " F1 " هذا العام لتعزيز إيرادات Apple TV+.

بلغت إيرادات خدمات شركة آبل في الربع الثالث من السنة المالية المنتهية في 27 يونيو 30.7 مليار دولار، بزيادة قدرها 12% على أساس سنوي، وهو رقم قياسي للربع الثاني من السنة المالية. إلا أن هذا يمثل تباطؤًا حادًا مقارنةً بنسبة النمو البالغة 16% التي حققتها آبل في الربع السابق، وقد حرص المدير المالي باريك على توضيح أسباب هذا التباطؤ خلال مكالمة الأرباح يوم الأربعاء.

ما الذي يقف وراء هذا التباطؤ ؟

قال باريك إن تقلبات أسعار الصرف كانت السبب الرئيسي للتباطؤ. لكنه أشار أيضاً إلى عامل أغرب بكثير: فقد شهد الربع الأخير من العام الماضي عرض فيلم "F1" في دور السينما، وهو أحد أعلى الأفلام الرياضية تحقيقاً للإيرادات في التاريخ، مما عزز إيرادات Apple TV+. أما هذا العام، فلم يشهد أي عرض مماثل، مما خلق مقارنة صعبة أثرت سلباً على النمو.

وقال باريك: "كان لذلك تأثير إيجابي على كل من الربع الثاني من العام والربع الثالث من العام الماضي"، مضيفًا أن شركة آبل لم يكن لديها إصدار سينمائي مماثل هذا العام.

كما أقر باريك بوجود "رياح معاكسة في ألعاب الهاتف المحمول" أثرت على أداء متجر التطبيقات، على الرغم من أنه أشار إلى أن متجر التطبيقات لا يزال يحقق رقماً قياسياً في الإيرادات خلال الربع الثاني من العام.

وأضاف المسؤول التنفيذي أن شركة آبل لا تزال تعمل بموجب حكم محكمة أمريكية يؤثر على معاملات الربط الخارجي لمتجر التطبيقات ، لكنه قال إن الشركة تشعر بالتشجيع لأن المحكمة العليا وافقت على الاستماع إلى استئنافها.

على الرغم من التباطؤ، صرّح باريك بأن شركة آبل حققت أرقامًا قياسية في الربع الثاني من العام في مجالات الإعلانات، وخدمة AppleCare، وخدمة Apple Music، والفيديو، ومتجر التطبيقات، بينما بلغ عدد مشاهدي Apple TV+ أعلى مستوى له على الإطلاق. كما تجاوزت الشركة 1.5 مليار اشتراك مدفوع، وحققت أرقامًا قياسية في خدمات الحوسبة السحابية وخدمات الدفع.

تتوقع شركة آبل مزيداً من التباطؤ

حذر باريك من أن نمو قطاع الخدمات من المتوقع أن يتباطأ أكثر في الربع الثالث من العام، نظراً لاستمرار تأثير تقلبات أسعار الصرف الأجنبي. وأوضح أن تأثيرات العملة وحدها من المتوقع أن تُقلل معدل نمو الخدمات على أساس سنوي بمقدار 2.5 نقطة مئوية إضافية، في حين من المرجح أن يستمر ضعف سوق ألعاب الهاتف المحمول في التأثير سلباً، حتى مع استمرار أداء شركة آبل القوي في معظم فئات الخدمات الأخرى.

مكالمة تيم كوك الأخيرة بشأن الأرباح كرئيس تنفيذي

شهد يوم الخميس مكالمة هاتفية أخيرة لتيم كوك بصفته الرئيس التنفيذي لشركة آبل، حيث أكد خلالها أن جون تيرنوس سيتولى قيادة المكالمات الفصلية للشركة مستقبلاً. ووصف كوك عملية تسليم المهام إلى تيرنوس بأنها "تتم بسلاسة"، معرباً عن حماسه لتولي تيرنوس قيادة آبل نحو حقبتها القادمة، ومضيفاً أنه يثق تماماً في قدرات تيرنوس القيادية وفريق إدارة آبل. وسيصبح هذا الانتقال رسمياً في الأول من سبتمبر، حيث سيتولى كوك منصب الرئيس التنفيذي لمجلس الإدارة، بينما سيتولى تيرنوس، نائب الرئيس الأول الحالي لهندسة الأجهزة، منصب الرئيس التنفيذي.

أداء السهم: ارتفع سهم شركة آبل (AAPL) بنسبة 22.65% منذ بداية العام، و15.23% خلال الشهر الماضي، و59.50% خلال العام الماضي. وأغلق السهم منخفضًا بنسبة 1.41% عند 333.43 دولارًا يوم الخميس، قبل أن يتراجع بنسبة 6.50% أخرى في التداولات المسائية، وفقًا لبيانات بنزينغا برو.

تُظهر تصنيفات بنزينغا إيدج للأسهم أن شركة أبل تحافظ على اتجاهات سعرية قوية على المدى القصير والمتوسط والطويل، مدعومة بدرجة جودة قوية.

حقوق الصورة: ديفيد كيرواك - صور من إيماجن عبر رويترز كونكت