تتوقع باركليز أن يرتفع سوق الروبوتات الشبيهة بالبشر إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2035
أصدرت باركليز ريسيرش تقريرًا جديدًا ضمن سلسلة "التأثير" يُسلط الضوء على النمو السريع والإمكانات التحويلية لسوق الروبوتات الشبيهة بالبشر. ووفقًا للتحليل، فقد ساهمت التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي وتقنية المحركات وأنظمة البطاريات في خفض تكاليف الإنتاج بمقدار 30 ضعفًا خلال العقد الماضي، مما يُهيئ الروبوتات الشبيهة بالبشر لانتشار تجاري واسع. ويُشير التقرير إلى أن سوق الروبوتات الشبيهة بالبشر العالمي، الذي تبلغ قيمته حاليًا ما بين 2 و3 مليارات دولار، قد يرتفع إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2035 في ظل أكثر السيناريوهات تفاؤلًا. وتُحفز الضغوط الديموغرافية ونقص العمالة في قطاعات مثل التصنيع والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية الطلب على هذه الروبوتات، التي يُتوقع أن تُعزز قدرات العمال البشريين في الوظائف التي تتطلب جهدًا بدنيًا كبيرًا. وتُعتبر أوروبا منطقة ذات ميزة تنافسية بفضل خبرتها في الهندسة الدقيقة وتصنيع السيارات، لا سيما في إنتاج المحركات، التي تُشكل حوالي نصف تكاليف إنتاج الروبوتات الشبيهة بالبشر. كما يُشير التقرير إلى أن الصين تُوسع نطاق وجودها بسرعة في مجال ابتكار وتصنيع الروبوتات الشبيهة بالبشر. يسلط بنك باركليز الضوء على التحول من البرمجيات إلى الأجهزة في خلق القيمة مع توسع إنتاج الروبوتات الشبيهة بالبشر، مما يوفر فرصًا استثمارية جديدة لمصنعي المحركات وموردي المكونات الدقيقة وقادة الأتمتة.
إخلاء مسؤولية: تم إعداد هذا الموجز الإخباري بواسطة شركة Public Technologies (PUBT) باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي. مع أن PUBT تسعى جاهدةً لتوفير معلومات دقيقة وفي الوقت المناسب، فإن هذا المحتوى المُولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي هو لأغراض إعلامية فقط، ولا ينبغي تفسيره على أنه نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. نشرت شركة Barclays plc المحتوى الأصلي المستخدم في إعداد هذا الموجز الإخباري بتاريخ 14 يناير 2026، وهي وحدها المسؤولة عن المعلومات الواردة فيه.
