الصين تبني بهدوء إمبراطورية فضائية - ومسؤول سابق في إدارة ترامب يحذر من أن ذلك قد يهدد هيمنة الولايات المتحدة

سبيس إكس

سبيس إكس

SPCX

0.00

في حين تتنافس الولايات المتحدة والصين بشراسة في قطاعات متعددة، ظل قطاع الفضاء التجاري قطاعاً حافظت فيه واشنطن على تفوقها على بكين. إلا أن محللين في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية يحذرون من أن ازدهار صناعة الفضاء التجاري في الصين قد يغير هذا الوضع.

يوجد اليوم 600 شركة صينية متخصصة في مجال الفضاء التجاري

بحسب التقرير المنشور يوم الأربعاء، ارتفع عدد الشركات الصينية، منذ أن فتحت بكين القطاع أمام الاستثمار الخاص، من بضع عشرات إلى نحو 600 شركة اليوم. وأشار التقرير أيضاً إلى شركتين صينيتين، هما غووانغ وثاوزند سيلز، تخططان لنشر 10 آلاف قمر صناعي لمنافسة ستارلينك .

وتقول الشركة، التي ترأسها كاري بينجن ، نائبة وكيل وزارة الدفاع السابقة لشؤون الاستخبارات في عهد إدارة الرئيس دونالد ترامب من عام 2017 إلى عام 2020، إن "الإطلاق التجاري والنطاق العريض عبر الأقمار الصناعية قد
برزت هذه الأمثلة كأوضح دليل على طموحات بكين. وأشار التقرير إلى إنشاء ما لا يقل عن 10 شركات ناشئة كمنافسين مباشرين لشركة لونغ مارش التي تديرها الدولة.

وقالت الشركة: "يجب على صانعي السياسات في الولايات المتحدة أن يفهموا هذه الديناميكيات الآن، قبل أن تجد الولايات المتحدة نفسها متخلفة في القدرة الصناعية والإنتاجية المطلقة"، مضيفة أن الشركات قادرة على إنتاج ما بين 4100 و5000 قمر صناعي عبر "المصانع العملاقة" و"المصانع الذكية".

شركة سبيس إكس كمعيار للمقارنة

ثم ذكر التقرير أن شركة Space Exploration Technologies Corp. (NASDAQ: SPCX ) بقيادة إيلون ماسك أصبحت "معيارًا ومحفزًا لشركات إطلاق الصواريخ الصينية ومشاريع النطاق العريض عبر الأقمار الصناعية، حيث يحاكي رواد الأعمال نموذج Falcon 9 و Starlink".

وذكر التقرير أن شركات مثل Thousand Sails سعت إلى إبرام اتفاقيات مع شركات برازيلية وإندونيسية "لتوسيع نطاق الإنترنت عبر الأقمار الصناعية في المناطق الريفية"، بينما قامت شركة GalaxySpace ، وهي شركة صينية أخرى، "بوضع تايلاند كمركز إقليمي يوفر حلول شبكات متكاملة وأبرمت اتفاقيات في أكثر من 10 دول".

وأشار التقرير إلى أن الشركة تشير إلى مبادرة الحزام والطريق الصينية، التي تعمل على توحيد "خدمات الفضاء الموجهة نحو السوق مثل النطاق العريض والتصوير والبث للدول الشريكة"، عبر "طريق الحرير الفضائي" أو "ممر المعلومات المكانية".

والجدير بالذكر أن مدير وكالة ناسا جاريد إسحاقمان كان قد صرح سابقاً بأن الولايات المتحدة تخوض سباقاً فضائياً مع الصين ، وأن بكين تستهدف الهبوط على سطح القمر بحلول عام 2029، على حد قوله.

اطلع على المزيد من تغطية بنزينغا لمستقبل التنقل من خلال اتباع هذا الرابط .

صورة من موقع Shutterstock