تواجه شركات التكنولوجيا الصينية العملاقة علي بابا، وبايدو، وبي واي دي تدقيقًا أمريكيًا جديدًا مع توسيع البنتاغون لقائمة الحظر.
علي بابا القابضة م.ض ADR BABA | 0.00 | |
بايدو BIDU | 0.00 | |
بي واي دي ADR Class H BYDDY | 0.00 |
قام البنتاغون مؤخراً بتوسيع قائمته للشركات الصينية التي يُعتقد أنها تساعد الجيش الصيني، مع إضافات جديدة تشمل مجموعة علي بابا (NYSE: BABA ) وشركة بايدو (NASDAQ: BIDU ) وشركة BYD (OTC: BYDDY ).
قامت وزارة الدفاع الأمريكية، يوم الاثنين، بتحديث "قائمة 1260H"، مضيفةً شركات تشتبه في ارتباطها بالقطاع العسكري أو الصناعي الدفاعي الصيني. ورغم أن هذه الإضافات الجديدة لا تستدعي فرض عقوبات فورية، إلا أنها تمنع الوزارة من التعاقد مباشرةً مع هذه الشركات ابتداءً من نهاية هذا الشهر. علاوة على ذلك، سيُحظر على البنتاغون شراء منتجاته أو خدماته عبر أطراف ثالثة ابتداءً من يونيو 2027.
يُعتقد أن الشركات المدرجة في القائمة مرتبطة بلجنة الإشراف والإدارة على الأصول المملوكة للدولة في الصين. وقد تم تحديدها كمساهمين في القاعدة الصناعية الدفاعية الصينية نظراً لعلاقاتها بوزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات ، وفقاً لإشعار وزارة الدفاع.
تضم القائمة أيضاً شركات أخرى، منها شركة ووكسي أب تيك العملاقة في مجال التكنولوجيا الحيوية، وشركة روبوسنس تكنولوجي المتخصصة في تصنيع أجهزة الليدار، وشركة يونيتري ، إحدى الشركات الصينية الرائدة في صناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر. كما تشمل القائمة شركات إنتاج البطاريات كالب وإيف إنرجي ، وشركتي هيساي وروبوسنس المتخصصتين في أجهزة الليدار، وشركة بي أو إي تكنولوجي جروب المتخصصة في تصنيع شاشات العرض.
هدنة تجارية، لكن الخلافات لا تزال قائمة
نشر البنتاغون لفترة وجيزة نسخة موسعة من القائمة في فبراير/شباط قبل سحبها دون توضيح. وتتطابق النسخة الجديدة إلى حد كبير مع تلك النسخة المحدثة، وتُعيد إدراج شركتي تصنيع رقائق الذاكرة الصينيتين CXMT و YMTC ، اللتين كانتا غائبتين عن القائمة المسحوبة. في غضون ذلك، طعنت شركات علي بابا وبايدو ووشي أب تيك في إدراجها، وأعلنت أنها ستسعى إلى إزالتها من القائمة، وفقًا لشبكة سي إن بي سي.
يأتي هذا التطور بعد فترة وجيزة من اتفاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ على هدنة تجارية وإطلاق مجالس ثنائية جديدة للتجارة والاستثمار خلال زيارة ترامب إلى بكين. وتُبرز هذه الخطوة التوترات المستمرة في العلاقات الأمريكية الصينية، ولا سيما مخاوف واشنطن بشأن التكنولوجيا الصينية والأمن القومي، على الرغم من الجهود المبذولة مؤخراً لتعزيز التعاون الاقتصادي.
في غضون ذلك، أشارت تقارير صدرت مطلع هذا الشهر إلى أن الجهات التنظيمية الصينية شددت القيود المفروضة على استثمار المواطنين في الأسهم الأمريكية، حيث باتت تشترط أن تتم جميع عمليات شراء الأسهم من الخارج عبر قنوات معتمدة. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تزايد الاهتمام بأسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية قبيل الاكتتابات العامة الأولية المخطط لها لشركتي سبيس إكس وأنثروبيك . وقد فرضت هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية غرامات على ثلاث شركات لتمكينها المستثمرين من التحايل على اللوائح من خلال ثغرات قانونية، بينما تحقق سلطات هونغ كونغ مع 12 شركة أخرى. وسيقتصر حق المستثمرين المتضررين على بيع ممتلكاتهم الحالية وسحب أموالهم خلال العامين المقبلين، دون إمكانية شراء أسهم جديدة خلال تلك الفترة.
إخلاء المسؤولية : تم إنتاج هذا المحتوى جزئياً بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته ونشره بواسطة محرري بنزينغا .
صورة من موقع Shutterstock
