انخفضت واردات الصين من النفط الخام بنسبة 20% في أبريل، مما قد يخفف الضغط على أسعار النفط المرتفعة

الطاقة
صندوق النفط الأمريكي المحدود LP

الطاقة

TENI.SA

0.00

صندوق النفط الأمريكي المحدود LP

USO

0.00

يشهد سوق النفط العالمي تحولاً في ديناميكيات الطلب مع انخفاض واردات النفط الخام الصينية بشكل حاد.

انخفاض واردات الصين من النفط

بحسب منشور على موقع "ذا كوبيسي ليتر" يوم الأحد، انخفضت واردات الصين من النفط الخام بنسبة 20% شهرياً في أبريل/نيسان لتصل إلى 8.2 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى لها منذ عامين على الأقل. ويمثل هذا الانخفاض تراجعاً بنسبة 30% تقريباً، أي ما يعادل 3.5 مليون برميل يومياً، مقارنةً بمستويات الاستيراد قبل الحرب التي بلغت 11.7 مليون برميل يومياً.

وجاء في الرسالة أن انخفاض الطلب الصيني على النفط الخام يكاد يعادل إجمالي استهلاك اليابان اليومي من النفط. وأضافت الرسالة: "هذا الرقم أكبر بمرتين من حجم الكمية التي يوفرها خط أنابيب الإمارات الذي يتجاوز مضيق هرمز".

هرمز: نقطة حاسمة للنفط

يُعدّ مضيق هرمز أحد أهمّ الممرات المائية الحيوية لعبور النفط في العالم. وحذّر أمين ناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو، من أن أسواق الطاقة العالمية قد تواجه اضطراباً يمتدّ لسنوات عديدة إذا استمرّ إغلاق مضيق هرمز أمام شحنات النفط. وأشار ناصر إلى أن السوق قد خسرت بالفعل نحو مليار برميل خلال الشهرين الماضيين نتيجةً لاضطرابات الشحن، ما أثّر بشكل كبير على ديناميكيات العرض.

أثارت الاضطرابات الجيوسياسية المستمرة مخاوف بشأن استقرار إمدادات النفط، حيث أشار أحمد مغال ، المدير المالي لشركة بيكر هيوز، إلى أن مضيق هرمز قد يظل مغلقاً حتى النصف الثاني من عام 2026. وقد أدى هذا الغموض بالفعل إلى فقدان حوالي 10% من إمدادات النفط العالمية وتعطيل حوالي 20% من إنتاج الغاز الطبيعي المسال العالمي، مما يجعله أشد اضطراب في إمدادات النفط تم تسجيله حتى الآن .

تباطؤ الواردات الصينية قد يساهم في خفض أسعار النفط العالمية

وذكر المنشور كذلك أن "شركات النفط الصينية المملوكة للدولة تعيد بيع شحنات النفط الخام إلى مشترين أوروبيين وآسيويين"، مما يشير إلى أن مستويات المخزون المحلي لا تزال مريحة على الرغم من تضييق ظروف العرض العالمية.

أضافت الرسالة أن الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، "تدعم سوق النفط العالمية حتى في ظل النقص الحاد". وقد يؤدي تباطؤ مستمر في الواردات الصينية إلى تخفيف الضغط التصاعدي على أسعار النفط العالمية.

تتداول العقود الآجلة للنفط الخام (يونيو 2026) قرب 99 دولارًا للبرميل، بينما تتداول العقود الآجلة لخام برنت (يوليو 2026) قرب 105 دولارات للبرميل وقت كتابة هذا التقرير. ويرى بيتر شيف أن أسعار النفط الحالية قد لا تعود إلى مستويات ما قبل الحرب الإيرانية في أي وقت قريب، وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران.

إخلاء المسؤولية: تم إنتاج هذا المحتوى جزئياً بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته ونشره بواسطة محرر بنزينغا.

الصورة مقدمة من: Shutterstock