تقول فيدجي سيمو، المؤسسة المشاركة لشركة ChronicleBio، إن الذكاء الاصطناعي قد يُحدث ثورة في علاج الأمراض، لكن النماذج الأكثر ذكاءً ليست كافية.
تسلا TSLA | 0.00 | |
سبيس إكس SPCX | 0.00 |
قال فيدجي سيمو، المؤسس المشارك لشركة Chronicle Bio, Inc.، إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعالج جميع الأمراض في نهاية المطاف، لكنه حذر من أن النماذج الأكثر ذكاءً وحدها لن تكون كافية لتحويل هذا الاحتمال إلى علاجات طبية.
في منشور لها على موقع X Monday، كتبت سيمو أنها "تختلف مع داريو في معظم الأمور"، لكنها قالت إن وجهة نظره حول ضرورة أن يحقق الذكاء الاصطناعي اختراقات طبية حقيقية "صحيحة تمامًا". وجاء ردها على تصريحات داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، التي قال فيها إن القول بأن الذكاء الاصطناعي سيعالج السرطان أصبح مبتذلاً، وأن الصناعة بحاجة إلى تقديم علاجات فعلية.
يشير سيمو إلى البيانات البيولوجية
قال سيمو إن الناس غالباً ما يرسمون خطاً مباشراً بين نماذج الذكاء الاصطناعي ذات القدرات المتزايدة والعلاجات الطبية دون مراعاة البنية التحتية اللازمة بينهما.
وقالت إن العقبة التنظيمية تحظى باهتمام كبير، لكنها جادلت بأن العقبة الأكبر في العديد من المجالات هي نقص البيانات البيولوجية الصحيحة.
وقالت سيمو إنها متفائلة بشكل خاص بشأن تحقيق الذكاء الاصطناعي تقدماً كبيراً في مجال السرطان لأن عقوداً من الاستثمار قد خلقت مجموعات بيانات ضخمة تغطي علم الجينوم وعلم الأمراض والتصوير والنتائج السريرية.
وأوضحت أن معظم البنية التحتية اللازمة للأمراض المزمنة المعقدة لا تزال غير موجودة. وأشارت إلى شركات مثل ChronicleBio التي تعمل على بناء البنية التحتية الضرورية للبيانات.
أمودي يدعو إلى تحقيق اختراقات طبية حقيقية
جاءت تعليقات سيمو بعد أن قال أمودي إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في علاج معظم الأمراض البشرية في غضون خمس إلى عشر سنوات.
قال أمودي إن صناعة الذكاء الاصطناعي بحاجة إلى تحقيق إنجازات حقيقية في الطب وعلم الأحياء بدلاً من الاعتماد على الرسائل المتفائلة. وأكد أن التوصل إلى علاج فعلي للسرطان سيساهم في بناء ثقة الجمهور أكثر من مجرد الوعد بأن الذكاء الاصطناعي قادر على ذلك في نهاية المطاف.
وأشار أمودي أيضاً إلى الحاجة إلى تغييرات تنظيمية تسمح لأنظمة الرعاية الصحية بمواكبة التطورات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي في الطب.
الذكاء الاصطناعي يلتقي بالطب القابل للبرمجة
وقد سلط إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا (NASDAQ: TSLA ) وشركة سبيس إكسبلوريشن تكنولوجيز (NASDAQ: SPCX )، الضوء أيضاً على التقارب المحتمل بين الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية، حيث قال إن التقدم في مجال الحمض النووي الريبي الاصطناعي يمكن أن يجعل الطب قابلاً للبرمجة بشكل متزايد.
قال ماسك إن الحمض النووي الريبوزي المُصمم خصيصًا قد يُمكّن الباحثين من برمجة التعليمات البيولوجية، وربما علاج طيف واسع من الأمراض. وتُجرى حاليًا تجارب على العلاجات القائمة على الحمض النووي الريبوزي في مجالات تشمل السرطان، وفيروس نقص المناعة البشرية، والإنفلونزا، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والاضطرابات الوراثية النادرة.
كما يتم استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تحسين تسلسل الحمض النووي الريبي، بينما يستكشف الباحثون مناهج تشمل لقاحات السرطان الشخصية.
قالت سيمو إن المرحلة التالية ستتطلب تطوير نماذج الذكاء والبنية التحتية البيولوجية معًا. وحذرت من أنه بدون هذه البنية التحتية، قد يظل الذكاء الاصطناعي ذو القدرات المتزايدة غير مكتمل في فهمه للبيولوجيا البشرية، مما قد يؤخر تطوير العلاجات.
تنحّت سيمو سابقًا عن منصبها بدوام كامل كرئيسة قسم التطبيقات في OpenAI ، وانتقلت إلى منصب استشاري بدوام جزئي، بينما ركّزت على التعافي. وأكدت التزامها بالعمل على إيجاد علاجات للأمراض من خلال OpenAI وعملها مع ChronicleBio و CODA Research.
إخلاء المسؤولية: تم إنتاج هذا المحتوى بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته ونشره بواسطة محرري بنزينغا.
الصورة مقدمة من: Shutterstock
