الصراعات وطلبات الطائرات محط الأنظار مع انطلاق معرض فارنبورو الجوي

بوينج

بوينج

BA

0.00

أفادت مصادر لوكالة رويترز أن شركتي إيرباص وبوينغ قد تحصلان على طلبات شراء لنحو 300 طائرة

ستشكل شركات الدفاع نصف عدد العارضين في المعرض الذي بلغ رقماً قياسياً قدره 1600 عارض

من المحتمل أن يظهر رئيس الوزراء البريطاني المنتخب بورنهام في معرض جوي يُقام في الفترة من 20 إلى 24 يوليو

بقلم جوانا بلوشينسكا ودان كاتشبول

- يفتتح معرض فارنبورو الجوي يوم الاثنين، حيث تسعى شركتا بوينغ BA.N وإيرباص AIR.PA إلى إبرام صفقات طائرات، وتتنافس شركات الدفاع على حصة من الميزانيات العسكرية المزدهرة التي تغذيها الحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط.

من المتوقع أن تعلن شركات تصنيع الطائرات عن سلسلة من الصفقات خلال الأسبوع، على الرغم من أن مصادر الصناعة تقول إن إجمالي الطلبات من المرجح أن يكون أقل بكثير من توقعات بعض المحللين البالغة 800 طائرة أو أكثر، مما يعكس قيود سلسلة التوريد التي لا تزال تحد من الإنتاج.

وفي الوقت نفسه، تتوافد شركات الدفاع بقوة مع قيام الحكومات بزيادة الإنفاق العسكري والسعي إلى استخلاص الدروس من الصراعات التي أبرزت أهمية الطائرات بدون طيار وأنظمة الدفاع الصاروخي والذكاء الاصطناعي.

يتزامن افتتاح يوم الاثنين أيضاً مع اليوم الأول لتولي رئيس الوزراء المنتظر آندي بورنهام منصبه، والذي قد يظهر في الحدث الذي سيقام في الفترة من 20 إلى 24 يوليو.

ويقول المنظمون إن شركات الدفاع ستشكل نصف عدد العارضين البالغ 1600 عارض، وهو رقم قياسي، مما يسلط الضوء على التحول من جذور الطيران التجاري لحدث بدأ في عام 1948 كمعرض لتكنولوجيا الفضاء البريطانية.

يعكس هذا التحول كيف أدت الصراعات من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط إلى تغيير أولويات الإنفاق وتسريع الطلب على تقنيات الدفاع الجديدة، بما في ذلك الطائرات المقاتلة بدون طيار، وطائرات الكاميكازي بدون طيار، وبرامج الذكاء الاصطناعي المستقلة.

عشية الحدث، قال رئيس وحدة الطائرات التجارية في شركة بوينغ إن الشركة تركز على زيادة وتحسين إنتاج الطائرات ، "وليس على الإعلان عن الطلبات".

أفادت مصادر لوكالة رويترز أنه من المتوقع أن تحصل شركتا إيرباص وبوينغ معاً على ما يزيد قليلاً عن 300 طلبية طائرات ما لم تسفر مفاوضات اللحظة الأخيرة عن صفقات إضافية.

أفادت مصادر مطلعة بأن من بين الإعلانات المتوقعة طلبية شراء نحو 100 طائرة ضيقة البدن من كل مصنّع من قبل شركة التأجير الأيرلندية "إس إم بي سي أفييشن كابيتال". وكانت وكالة بلومبيرغ نيوز أول من نشر خبر الصفقة المحتملة. ولم تُدلِ أي من الشركات المعنية بأي تعليق.

وتشمل شركات الطيران الأخرى التي تناقش الطلبات شركة طيران الرياض والخطوط الجوية الفلبينية.

ومع ذلك، لم تظهر أي مؤشرات فورية على حدوث انفراجة في المحادثات بين الخطوط الجوية التركية ومصنعي المحركات بشأن اتفاقيات الصيانة طويلة الأجل التي ربطتها الشركة الناقلة بشراء 150 طائرة من طراز بوينغ 737 ماكس.