تحديث مصحح ٢: الصين ستحد من استثمارات الولايات المتحدة في شركات التكنولوجيا، بحسب تقرير بلومبيرغ نيوز

ميتا بلاتفورمس

ميتا بلاتفورمس

META

0.00

يُصحح النص في الفقرة 3 ليقول إن الجهات التنظيمية "قررت" فرض قيود على شركة بايت دانس، وليس "أبلغت" شركة بايت دانس.

- ذكرت وكالة بلومبرج نيوز يوم الجمعة، نقلاً عن مصادر مطلعة على الأمر، أن الصين تخطط لتقييد قبول شركات التكنولوجيا الكبرى، بما في ذلك الشركات الناشئة الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، لرأس المال الأمريكي دون موافقة الحكومة.

وذكر التقرير أن الجهات التنظيمية الصينية، بما في ذلك لجنة التنمية والإصلاح الوطنية، أصدرت مؤخراً تعليمات لعدد من شركات التكنولوجيا الخاصة برفض الاستثمار الأمريكي في جولات التمويل ما لم تتم الموافقة عليه صراحة.

أفاد التقرير أن شركتي Moonshot AI وStepFun الناشئتين في مجال الذكاء الاصطناعي كانتا من بين الشركات التي تلقت التوجيهات. وأضاف التقرير أن الجهات التنظيمية قررت أيضاً فرض قيود مماثلة على شركة ByteDance المالكة لتطبيق TikTok، ولا ترغب في أن توافق الشركة على بيع أسهم ثانوية لمستثمرين أمريكيين دون موافقة الحكومة.

وذكرت وكالة بلومبرج أن هذه الإجراءات تهدف إلى منع المستثمرين الأمريكيين من الحصول على حصص في التقنيات الحساسة المرتبطة بالأمن القومي الصيني.

لم تستجب لجنة التنمية والإصلاح الوطنية، والسفارة الصينية في واشنطن، وشركات StepFun وByteDance وMeta وMoonshot AI على الفور لطلبات رويترز للتعليق.

كما لم ترد وزارة الخزانة الأمريكية ومكتب وزارة التجارة على الفور.

يأتي هذا التدقيق المتزايد في أعقاب استحواذ شركة ميتا على شركة مانوس الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي بأكثر من ملياري دولار في عام 2025، الأمر الذي أدى إلى إجراء تحقيقات في الاستثمارات الأجنبية في الشركات الصينية وصادرات التكنولوجيا وسط مخاوف من أن هذه الصفقة قد تحفز الشركات الناشئة الأخرى على نقل التكنولوجيا المتقدمة إلى الخارج.

لسنوات، لعب رأس المال الأمريكي دورًا مهمًا في قطاع التكنولوجيا الصيني، بدءًا من استثمارات رأس المال المخاطر من قبل شركات مثل سيكويا كابيتال وبنشمارك وصولًا إلى العلاقات التشغيلية العميقة التي تشمل شركات مثل أبل ومايكروسوفت وتسلا.

كما كانت صناديق التقاعد والأوقاف الأمريكية من الداعمين الرئيسيين لصناديق رأس المال الاستثماري التي تركز على الصين، مما ساعد على تغذية النمو عبر منصات الإنترنت والمركبات الكهربائية والذكاء الاصطناعي.

كما فرضت واشنطن قيودها الخاصة في وقت سابق من هذا العام، حيث حدت من استثمارات الولايات المتحدة في بعض شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والكمية الصينية، مشيرة إلى مخاوف أمنية.