يواجه برنامج Cursor ردود فعل عنيفة بعد الكشف عن أن نموذج البرمجة الخاص به مبني على Kimi K2.5 من Moonshot AI
واجهت شركة Cursor الناشئة في مجال برمجة الذكاء الاصطناعي ردود فعل عنيفة بعد الكشف عن أن أحدث نموذج لها من برنامج Composer 2 تم بناؤه على Kimi K2.5، وهي منصة مفتوحة المصدر من شركة Moonshot AI الصينية.
أفاد موقع Tipranks أن الجدل اندلع في 19 مارس/آذار، عندما قام المطور Fynn بفحص استدعاءات واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بـ Composer 2، مدعيًا أنها في الأساس Kimi 2.5 مع بعض التعديلات الإضافية المتعلقة بالتعلم المعزز. وقد تم دعم هذا الادعاء بمعرف داخلي وُجد في استجابات النظام، مما أدى إلى انتقادات على منصات مثل Reddit وLinkedIn.
لم تذكر شركة Cursor، التي تُقدر قيمتها السوقية بـ 29.3 مليار دولار، مشروع Moonshot AI في إعلانها الأولي. لاحقًا، أقرّ لي روبنسون، نائب رئيس قسم تعليم المطورين في Cursor، باستخدام نموذج أساسي مفتوح المصدر، موضحًا أن ربع العمليات الحسابية فقط يعتمد على هذا الأساس، بينما يعتمد الباقي على تدريب خاص بالشركة.
كتب روبنسون على منصة X: "أنا من أشد المؤمنين بالبرمجيات مفتوحة المصدر، لا سيما مع تطور الذكاء الاصطناعي. لقد كان من الخطأ عدم ذكر قاعدة بيانات Kimi في مدونتنا منذ البداية. سنصحح ذلك في النموذج القادم. وقد أوضح فريقهم أن استخدامنا مرخص في التغريدة أدناه".
أكدت شركة Moonshot AI شراكتها مع Cursor، مؤكدة أن التكامل يتماشى مع استراتيجيتها المتمثلة في دعم النظم البيئية ذات النماذج المفتوحة.
وذكر حساب Kimi أيضًا أن استخدام Cursor لـ Kimi كان جزءًا من اتفاقية تجارية معتمدة مع Fireworks AI.
التساؤل حول شفافية ونزاهة نماذج المصادر المفتوحة
وقد أعادت هذه الحادثة إشعال النقاشات في وادي السيليكون بشأن شفافية ونزاهة استخدام النماذج مفتوحة المصدر أو النماذج المطورة في الخارج في أنظمة الذكاء الاصطناعي التجارية.
حذر صناع السياسات من أن هيمنة الصين المتزايدة في مجال الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر قد تشكل تحدياً للقيادة الأمريكية وتعقد عملية الإشراف على الأنظمة المعتمدة على نطاق واسع، حسبما ذكرت وكالة رويترز.
كما أعرب قادة الصناعة عن قلقهم، حيث حذر المسؤولون التنفيذيون من أن التنظيم الذاتي قد لا يكون كافياً مع التوسع السريع لقدرات الذكاء الاصطناعي.
وكتبت لجنة مراجعة الأمن الاقتصادي بين الولايات المتحدة والصين في تقرير لها أن الصين اختارت اتباع نهج المصادر المفتوحة بشكل كامل، الأمر الذي أعاد تشكيل المشهد التنافسي.
وتابع التقرير: "إن التراخيص المتساهلة، والأسعار التنافسية، والبيئة التي تشجع التعاون، كلها عوامل تُسرّع من تبني الذكاء الاصطناعي الصيني عالمياً، وتُسرّع من وتيرة التطوير بين المختبرات الصينية. وبينما تحافظ أفضل النماذج الأمريكية على تفوق طفيف في القدرات، فإنها تُخاطر بفقدان ليس فقط السباق نحو قاعدة مستخدمين عالمية، بل أيضاً القدرة على وضع المعايير والقواعد التقنية التي ستُحكم تطوير الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة".
في الأسبوع الماضي، وفي دعواها القضائية المستمرة مع الشركة، أشارت وزارة الدفاع الأمريكية إلى مخاطر جديدة على الأمن القومي مرتبطة بتوظيف شركة أنثروبيك لأفراد أجانب، بمن فيهم عمال من الصين.
الصورة: جورودينكوف على Shutterstock
