يواجه رهان ديفيد أينهورن الجديد على باي بال أول اختبار له بعد انهيار صفقة سترايب.
باي بال PYPL | 0.00 |
يواجه أحدث استثمار لديفيد أينهورن اختباراً مبكراً للواقع.
بعد أسابيع فقط من كشف شركة DME Capital Management - وهي شركة الاستثمار التابعة لـ Einhorn وخليفة Greenlight Capital - عن حصة جديدة تبلغ 1.4 مليون سهم في شركة PayPal Holdings Inc. (NASDAQ: PYPL )، انخفض سهم شركة المدفوعات بشكل حاد في التداول قبل افتتاح السوق بعد تقارير تفيد بأن Stripe و Advent International قد تخلتا عن مساعيهما للاستحواذ.
يثير هذا الانخفاض الحاد في سعر السهم سؤالاً مهماً للمستثمرين: هل كان الارتفاع الأخير في سعر سهم PayPal مدفوعاً بتحسن الأساسيات أم بتفاؤل الاستحواذ الذي تبخر الآن؟
اختفاء علاوة الاستحواذ على باي بال
قدّم تحالف سترايب-أدفنت عرضًا لشراء باي بال بقيمة 60.50 دولارًا للسهم، ما يُقيّم الشركة بنحو 53 مليار دولار. إلا أن الخلافات حول التقييم والتعقيدات التنظيمية لمثل هذه الصفقة الضخمة أدت في نهاية المطاف إلى فشل المفاوضات، وفقًا لرويترز. انسحبت سترايب وأدفنت، وانخفضت أسهم باي بال.
كانت هذه الصفقة من أبرز قصص التكنولوجيا المالية في السوق هذا الصيف. وقد نُشرت التقارير عن العرض لأول مرة في يوليو ، وارتفعت أسهم باي بال بنسبة تقارب 30% بعد ذلك، حيث أخذ المستثمرون في الحسبان احتمالية الاستحواذ.
الآن، وبعد انسحاب التحالف، بدأت قيمة الصفقة الإضافية بالتلاشي. كان مجلس إدارة باي بال قد اعتبر العرض الأولي غير كافٍ، بينما خلص المشترون في نهاية المطاف إلى أن الجدوى الاقتصادية والعقبات التنظيمية لم تعد تبرر السعي وراء عملية الاستحواذ.
اشترى أينهورن الشركة المستقلة، وليس الصفقة.
يُظهر ملف الربع الثاني لشركة غرينلايت كابيتال أن أينهورن قد أسس مركزًا بقيمة 1.4 مليون سهم في باي بال، مما يجعلها واحدة من الاستثمارات الجديدة البارزة لصندوق التحوط خلال الربع.
هذا التوقيت مهم.
كان موقف أينهورن قبل الانخفاض الحاد الذي شهده السوق يوم الجمعة، مما يعني أن فرضية الاستثمار لم تكن لتعتمد على إتمام عملية الاستحواذ فحسب. بدلاً من ذلك، يمتلك المستثمر المخضرم في مجال القيمة الآن شركةً عليها إقناع السوق بأن عملية إعادة هيكلتها ستخلق قيمةً أكبر من العرض الذي رفضته.
ويتماشى ذلك أيضاً مع تصريحات الإدارة الأخيرة. فخلال مكالمة الأرباح الأخيرة لشركة باي بال، امتنع الرئيس التنفيذي إنريكي لوريس عن التعليق على التكهنات بشأن الاستحواذ، لكنه قال إن الشركة ستدرس أي فرصة من شأنها أن تخلق قيمة مضافة للمساهمين.
مع ذلك، ظل السوق حذراً. ينتظر المحللون أدلة على أن تحسن أداء باي بال سيترجم إلى نمو مستدام، على الرغم من رفع الشركة مؤخراً لتوقعات أرباحها لعام 2026، وإعلانها عن مبادرات إضافية لخفض التكاليف.
تراجع يوم الجمعة يغير مسار النقاش
بدلاً من التساؤل عما إذا كان سيتم الاستحواذ على PayPal، عاد المستثمرون إلى تقييم ما إذا كانت الإدارة قادرة على تحقيق قيمة أكبر كشركة مستقلة مقارنة بالعرض الذي تم التخلي عنه والبالغ 60.50 دولارًا للسهم الواحد.
بالنسبة للمستثمرين ذوي التوجهات الاستثمارية القائمة على القيمة، مثل أينهورن، قد لا يُمثل انهيار الصفقة سوى ضجيج عابر إذا ما اكتسبت عملية إعادة الهيكلة زخماً. أما بالنسبة للآخرين، فقد انتقل عبء الإثبات بالكامل إلى أداء باي بال.
صورة من موقع Shutterstock
