أسهم شركات دلتا، ويونايتد، وساوث ويست محط الأنظار بعد أن أشارت مجموعة شركات الطيران إلى انخفاض حاد في الأرباح
دلتا إيرلينز DAL | 0.00 | |
الخطوط الجوية ساوثويست إيرلاينز كو LUV | 0.00 | |
يونايتد إيرلاينز UAL | 0.00 | |
ETF للطائرات النفاثة العالمية الأمريكية JETS | 0.00 |
شهدت أسهم شركات الطيران الأمريكية الكبرى تذبذباً خلال الأيام القليلة الماضية، وسط ترقب المستثمرين لإغلاق مضيق هرمز وتأثيره على أسعار وقود الطائرات. وتراجع سهم شركة دلتا إيرلاينز (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: DAL ) من أعلى مستوى له هذا العام عند 83.35 دولاراً إلى 79.42 دولاراً، بينما انخفض سهم شركة يونايتد إيرلاينز هولدينغز (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: 105 دولارات) من أعلى مستوى له هذا الشهر عند 117 دولاراً.
الاتحاد الدولي للنقل الجوي يحذر من انخفاض أرباح شركات الطيران هذا العام
انخفض سهم شركة طيران ساوث ويست (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: LUV ) إلى 41.5 دولارًا، أي بنسبة 25% عن أعلى مستوى له هذا العام. ويشهد سهم صندوق يو إس جلوبال جيتس المتداول في البورصة (المدرج في بورصة نيويورك تحت الرمز: JETS ) تصحيحًا بعد انخفاضه بنسبة 11% عن أعلى مستوى له منذ بداية العام.

في تقرير نُشر اليوم، 7 يونيو، توقع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، وهو هيئة تمثل شركات الطيران العالمية، انخفاضًا حادًا في أرباح شركات الطيران هذا العام بسبب ارتفاع أسعار وقود الطائرات. ويُقدّر التقرير أن هذه الشركات ستحقق نحو نصف الأرباح الإجمالية التي توقعها سابقًا.
سيبلغ صافي الربح الإجمالي لشركات الطيران العالمية 23 مليار دولار هذا العام، بانخفاض حاد عن التوقعات التي بلغت 41 مليار دولار. وكانت هذه الشركات قد حققت أرباحاً قدرها 45 مليار دولار العام الماضي.
أشار الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) في تقريره إلى أن الطلب العالمي يتكيف مع صدمة العرض التي أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار الوقود. ورغم هذه التحديات، لم ينهار السفر العالمي، بل شهد تباطؤاً طفيفاً. ومن المتوقع أن ينمو حجم حركة المسافرين بنسبة 2.1% هذا العام، وهي نسبة أقل من السنوات السابقة.
في الوقت نفسه، لعبت الشحنات دورًا محوريًا في استقرار التجارة العالمية، إلا أن النمو بدأ يتباطأ في الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن ينمو الطلب على الشحنات بنسبة 0.7% هذا العام.
شركات الطيران الأمريكية معرضة للخطر لأن العديد منها أنهى استراتيجيات التحوط
لطالما استخدمت العديد من شركات الطيران استراتيجية التحوّط للتعامل مع تقلبات سوق وقود الطائرات. وبينما تُستخدم هذه الاستراتيجية على نطاق واسع في أوروبا، تخلّت عنها العديد من الشركات الأمريكية، مُعلّلةً ذلك بتكاليفها.
أظهرت أرباح شركات الطيران الأخيرة مدى تأثير الحرب على أعمالها. فقد أعلنت شركة دلتا إيرلاينز أن دخلها التشغيلي تراجع إلى 501 مليون دولار في الربع الأول من عام 2026، مقارنةً بـ 569 مليون دولار في الربع الأول من عام 2025. كما تراجع هامش الربح التشغيلي إلى 3.2% من 4% في الفترة السابقة.
من جانبها، صرّحت شركة يونايتد إيرلاينز بأن ارتفاع أسعار الوقود أجبرها على تعديل جدول رحلاتها لما تبقى من العام. وتتوقع الشركة الآن أن تبقى طاقتها الاستيعابية ثابتة خلال الربعين الثالث والرابع. كما حذّرت من أنها قد تستمر في تقليص عدد الرحلات إذا استمر ارتفاع أسعار الوقود.
حققت شركة طيران ساوث ويست، التي كانت آخر شركة طيران كبيرة تنهي استراتيجية التحوط، صافي دخل قدره 227 مليون دولار . وارتفعت تكاليف الوقود لديها بمقدار 164 مليون دولار خلال الربع.
صورة: Shutterstock
