إليزابيث وارين تحذر من أن الذكاء الاصطناعي قد "يدمر المجتمع"، وتدعو إلى فرض ضرائب جديدة على الأتمتة.
تطالب السيناتور إليزابيث وارين (ديمقراطية من ولاية ماساتشوستس) بفرض ضرائب جديدة على الذكاء الاصطناعي، محذرةً من أن الأتمتة السريعة قد تؤدي إلى تفاقم عدم المساواة، وتسريح العمال، وتركيز الثروة بين النخب التكنولوجية.
تحذير بشأن الذكاء الاصطناعي وعدم المساواة
في مقال نشرته مجلة تايم يوم الأربعاء، جادلت وارن بأن الذكاء الاصطناعي يسرع وتيرة اقتصاد يفضل الأثرياء بالفعل.
وحذرت من مستقبل يمكن فيه للتكنولوجيا أن تخلق "طبقة دنيا دائمة" و"تفكك المجتمع" من خلال التركيز المفرط للثروة.
وكتبت قائلة: "الأمريكيون يتشبثون بأظافرهم"، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي ينتج بالفعل مليارديرات في مجال التكنولوجيا بينما يواجه العمال تسريحات مرتبطة بالأتمتة.
فقدان الوظائف، والضغوط الاقتصادية
قال وارن إن قادة شركات التكنولوجيا الكبرى أنفسهم حذروا من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى أتمتة أجزاء كبيرة من أعمال ذوي الياقات البيضاء
وأشارت إلى أن فقدان الوظائف قد يكون له آثار متتالية، لا سيما في الولايات المتحدة، حيث يرتبط التأمين الصحي في كثير من الأحيان بالتوظيف.
وأشارت أيضاً إلى المخاوف من أن الضجة الاستثمارية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي قد تخلق فقاعة مالية وتزيد من المخاطر النظامية.
اقتراح "فرض ضرائب على الذكاء الاصطناعي والاستثمار في الناس"
يتمثل اقتراح وارن الرئيسي في "فرض ضرائب على الذكاء الاصطناعي والاستثمار في الناس". وقد جادلت بأنه ينبغي إعادة هيكلة قانون الضرائب بحيث لا تحصل الشركات على حوافز لاستبدال العمال بالآلات.
وكتبت: "حان الوقت لفرض ضرائب على الذكاء الاصطناعي"، داعية إلى زيادة الضرائب على الشركات، وتضييق الثغرات القانونية، وفرض ضرائب دنيا أقوى على الشركات الكبيرة.
كما اقترحت فرض ضرائب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مراكز البيانات، والتي قالت إنها تتسبب في ارتفاع تكاليف الكهرباء للمجتمعات المجاورة.
كما دعت إلى فرض ضريبة على ثروة أصحاب المليارات، قائلة إن العديد من الثروات التي تولدها تقنيات الذكاء الاصطناعي تنمو من خلال تقييمات الأسهم بدلاً من الأجور، وتخضع لضرائب بمعدلات أقل من العمال.
تتزايد ردود الفعل الغاضبة على الاحتجاجات ضد الذكاء الاصطناعي
في وقت سابق من هذا الأسبوع، انتقدت النائبة السابقة مارجوري تايلور غرين (جمهورية جورجيا) السلطات الفيدرالية.
وجاءت انتقاداتها بعد تقرير أشار إلى أن وكالات الاستخبارات وإنفاذ القانون الأمريكية توسع نطاق مراقبة النشطاء المناهضين للذكاء الاصطناعي، والمتظاهرين ضد مراكز البيانات، ومنتقدي التكنولوجيا، كجزء من تركيز أوسع على "التطرف المناهض للتكنولوجيا".
قال المستثمر والشخصية التلفزيونية كيفن أوليري يوم الاثنين إن فريقه أمضى شهوراً في التحقيق فيما وصفه بحملة منسقة عبر الإنترنت تهدف إلى تعطيل البنية التحتية للطاقة ومنع تطوير مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء أمريكا الشمالية.
إخلاء المسؤولية : تم إنتاج هذا المحتوى جزئياً بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته ونشره بواسطة محرري بنزينغا.
الصورة مقدمة من: OogImages/Shutterstock
