يقول إيلون ماسك إن الصين هي "بفارق كبير" أقوى منافس في مجال الذكاء الاصطناعي، مردداً تحذيراً أطلقه عام 2011، في الوقت الذي تواجه فيه شركة SPCX منافساً جديداً في مجال الصواريخ.

سبيس إكس

سبيس إكس

SPCX

0.00

قال إيلون ماسك إن الصين هي "إلى حد بعيد" أقوى منافس في مجال الذكاء الاصطناعي، موسعاً بذلك تحذيراً أطلقه قبل 15 عاماً بأن بكين ستصبح في نهاية المطاف المنافس الأهم لشركة Space Exploration Technologies Corp. (NASDAQ: SPCX ) في تكنولوجيا الصواريخ.

تنبؤ ماسك بشأن الصين في عام 2011 يعود للظهور مجدداً

كتب ماسك على موقع X، رداً على المعلق التكنولوجي برايان روميل ، الذي أعاد طرح توقعات ماسك لعام 2011: "الصين هي أيضاً المنافس الأقوى في مجال الذكاء الاصطناعي".

في ذلك الوقت، كتب ماسك: "تكاد شركة سبيس إكس أن تحسم المنافسة مع بوينغ ولوكهيد وأوروبا (أريان) وروسيا (بروتون/سويوز) في مجال تكنولوجيا الصواريخ. والهدف النهائي هو الصين". ثم أضاف أن تكنولوجيا الصواريخ الحالية، بما فيها تكنولوجيا سبيس إكس، ستظل غير كافية إلى أن تصبح الصواريخ قابلة لإعادة الاستخدام بالكامل.

الصين تُسرّع من وتيرة برنامجها لإطلاق الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام

اكتسب هذا التوقع أهمية متجددة. فقد نجحت شركة "لاند سبيس" الصينية الخاصة لإطلاق الصواريخ في هبوط المرحلة الأولى من صاروخها المداري "تشوك-3" بنجاح يوم الأربعاء، لتصبح بذلك أول شركة صينية خاصة تُحقق استعادة معزز مداري أرضي بمساعدة أرجل الصاروخ. ويأتي هذا الإنجاز بعد أول استعادة لمرحلة مدارية في الصين في يوليو/تموز، عندما تم التقاط معزز "لونغ مارش 10B" في البحر، وهو تطور قرّب الصين من شركة "سبيس إكس" في مجال تكنولوجيا الإطلاق القابلة لإعادة الاستخدام.

لطالما هيمنت شركة سبيس إكس على عمليات إطلاق الصواريخ المدارية القابلة لإعادة الاستخدام، بينما تُسرّع الشركات الصينية من تطوير أنظمة أقل تكلفة. وقد أقرّ ماسك سابقًا بإمكانات صاروخ تشوكي-3 كمنافس لصاروخ فالكون 9، وسط توقعات بأن شركات الإطلاق الصينية قد تُنافس سبيس إكس بحلول عام 2030 .

الصين تكاد تمحو ريادة أمريكا في مجال الذكاء الاصطناعي

تُحوّل تصريحات ماسك الأخيرة التنافس نحو الذكاء الاصطناعي، حيث تشير الأدلة أيضاً إلى تضييق الفجوة بشكل سريع. وذكر مؤشر الذكاء الاصطناعي لعام 2026 الصادر عن جامعة ستانفورد أن الفجوة في أداء النماذج بين الولايات المتحدة والصين قد "انكمشت فعلياً". وقد تبادلت الأنظمة الأمريكية والصينية الصدارة منذ أوائل عام 2025، بينما لم يتجاوز تفوق أفضل نموذج من شركة أنثروبيك على أفضل نموذج صيني سوى 2.7% حتى شهر مارس.

لا تزال الولايات المتحدة تنتج 59 نموذجًا بارزًا للذكاء الاصطناعي في عام 2025، مقارنةً بـ 35 نموذجًا للصين، كما استقطبت استثمارات خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي بقيمة 285.9 مليار دولار مقابل 12.4 مليار دولار للصين. مع ذلك، تتصدر الصين قائمة الدول من حيث حجم المنشورات في مجال الذكاء الاصطناعي، والاستشهادات، ومنح براءات الاختراع.

كثّفت شركة DeepSeek الصينية الناشئة المنافسة رغم القيود الأمريكية المفروضة على الرقائق الإلكترونية، وهي الآن تعمل على تطوير شريحة استدلال خاصة بها. وقد أثارت المخاوف السابقة بشأن تقدم الصين تحذيرات من أن أمريكا قد تواجه "عجزًا خطيرًا" في سباق الذكاء الاصطناعي .

الصورة مقدمة من: فريدريك ليجراند – COMEO على موقع Shutterstock.com