يقول إيلون ماسك إن خدمة ستارلينك ستصبح يوماً ما الإنترنت، وأن "كل شيء آخر" سيتصل بها: إليكم السبب الذي دفع الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس إلى قول ذلك.
تسلا TSLA | 0.00 |
قال إيلون ماسك يوم الأحد إن خدمة ستارلينك التابعة لشركة سبيس إكس يمكن أن تنقل في نهاية المطاف معظم حركة الإنترنت العالمية إذا استمرت شبكة الأقمار الصناعية في النمو، موضحاً مستقبلاً يصبح فيه النظام هو العمود الفقري المهيمن للاتصال عبر الإنترنت.
يرى ماسك أن ستارلينك ستصبح الإنترنت
كان ماسك يرد على منشور على منصة X يستشهد بتفاصيل ملفات SpaceX التي تُظهر قفزة كبيرة في سعة أقمار Starlink V3، من سعة التنزيل البالغة 96 جيجابت في الثانية في V2 إلى 1024 جيجابت في الثانية لكل قمر صناعي.
وكتب ماسك: "سيكون هناك في نهاية المطاف أكثر من 100 ألف قمر صناعي من طرازات V3/V4/V5 لخدمة الإنترنت فائق السرعة من ستارلينك والاتصال المباشر بالهواتف المحمولة. وإذا استمر النمو، فستتولى ستارلينك يوماً ما الجزء الأكبر من حركة الإنترنت. وعندها، سيصبح الإنترنت هو المصدر الرئيسي، وكل شيء آخر سيتصل بستارلينك."

تصف التعليقات سيناريو تتوسع فيه خدمة ستارلينك من مجرد مزود لخدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية إلى شبكة اتصالات عالمية. فبدلاً من الاعتماد بشكل أساسي على الكابلات المحلية ومزودي خدمة الإنترنت التقليديين والشبكات الوطنية، يمكن أن تنتقل كمية أكبر من البيانات الرقمية عبر شبكة أقمار صناعية تصل إلى المنازل والطائرات والسفن والأجهزة المحمولة والمناطق النائية.
قد تساهم أقمار الجيل الثالث في توسيع سعة الشبكة
أبلغت شركة سبيس إكس المستثمرين أنها تتوقع بدء إطلاق أقمار ستارلينك V3 الصناعية في النصف الثاني من عام 2026. ويشير ملفها إلى أن قسم الحمولة في مركبة ستار شيب يمكنه حمل ما يصل إلى 60 قمراً صناعياً مطوراً لكل عملية إطلاق، مما يوسع بشكل كبير من سعة الشبكة.
جاءت تصريحات ماسك عقب رسالةٍ حديثةٍ من شركة سبيس إكس تحثّ فيها لجنة الاتصالات الفيدرالية على إنهاء برنامج "التكلفة العالية" ، الذي يدعم مزوّدي خدمات النطاق العريض والاتصالات الصوتية في المناطق الريفية. وقد جادلت سبيس إكس بأنّ النطاق العريض عبر الأقمار الصناعية قد ساهم في سدّ فجوة الاتصال في المناطق الريفية، وأنّ الدعم الحكومي القائم يجب إعادة النظر فيه.
تتمحور دراسة تقييم شركة سبيس إكس حول مشروع ستارلينك.
تأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه شركة سبيس إكس لطرح أسهمها للاكتتاب العام بقيمة سوقية تتراوح بين 1.75 تريليون دولار و2 تريليون دولار. وقد جادل المستثمر الرأسمالي تشاماث باليهابيتيا، في بودكاست "أول إن"، بأن سبيس إكس تمثل البنية التحتية للحوسبة خلال الخمسين عامًا القادمة.
وأشار إلى ستارلينك باعتبارها البنية التحتية الأساسية للإنترنت، والصواريخ كمنصة توصيل، وحوسبة الذكاء الاصطناعي كطبقة جديدة، ورأس مال ماسك وعجلة التنفيذ، وإمكانية وجود شراكة مستقبلية مع شركة تسلا (ناسداك: TSLA ).
وقد طرحت شركة Tema ETFs حجة مماثلة ، قائلة إن على المستثمرين أن ينظروا إلى SpaceX بشكل أقل على أنها شركة صواريخ وأكثر على أنها "طبقة البنية التحتية لاقتصاد الفضاء المستقبلي".
أطلقت شركة سبيس إكس أيضاً مركبة ستار شيب V3 من تكساس يوم الجمعة بعد تأخير ، حيث أفادت رويترز أن الاختبار حقق معظم الأهداف مع توجه الشركة نحو طرح عام أولي قد يحطم الأرقام القياسية.
صورة: فريدريك ليجراند - كوميو على موقع Shutterstock.com
