حصريًا - أفادت مصادر بأن مالكي شركة بوتس يستعينون بمستشارين لإجراء عملية إعادة هيكلة شاملة قبل طرح أسهم الشركة للاكتتاب العام في لندن عام 2027.

ولجرينز بوتس أليانس

ولجرينز بوتس أليانس

WBA

0.00

يُضيف معلومات أساسية عن سوق الاكتتابات العامة الأولية، الفقرات 11-12

تم إلغاء صفقة بيع شركة بوتس لعام 2022 بقيمة تصل إلى 10.8 مليار دولار

تدير أكثر من 1800 متجر في المملكة المتحدة

قد يعزز طرح الأسهم للاكتتاب العام في لندن السوق البريطانية بعد خسارة الإدراج لصالح أوروبا

بقلم إيمي جو كراولي وتشارلي كونشي

- قال أشخاص مطلعون على الخطط إن مالكي سلسلة الصيدليات البريطانية "بوتس" يعملون مع مستشارين على إصلاح استراتيجي محتمل استعداداً لإدراج محتمل في سوق لندن للأوراق المالية في أقرب وقت ممكن في عام 2027.

أفادت ثلاثة مصادر لوكالة رويترز أن شركة بوتس ومالكها من شركات الأسهم الخاصة، سايكامور بارتنرز، أجريا محادثات مع مستشارين في الأسابيع الأخيرة حول إمكانية طرح أسهم الشركة للاكتتاب العام الأولي.

وقال مصدر آخر إنه تم الاستعانة بالاستشاريين لاستكشاف مبادرات النمو المتعلقة بالجمال والعافية أيضاً.

وقالت المصادر الأربعة إن المناقشات لا تزال في مرحلة أولية ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن ما إذا كان سيتم إدراج شركة Boots في القائمة.

وقال أحد الأشخاص إن البيع قد يكون احتمالاً وارداً أيضاً، نظراً لاهتمام شركات الأسهم الخاصة بالشركة.

رفض ممثلو شركتي سايكامور وبوتس التعليق.

استحوذت شركة سايكامور على شركة والغرينز بوتس ألاينس العام الماضي في صفقة بلغت قيمتها حوالي 10 مليارات دولار. ومنذ ذلك الحين، انفصلت بوتس لتصبح كياناً مستقلاً، حيث أعاد الملياردير الإيطالي ستيفانو بيسينا وعائلته استثمار أموالهم في الشركة.

أمل في إحياء لندن

سيكون طرح أسهم الشركة للاكتتاب العام في لندن بمثابة دفعة قوية للعاصمة البريطانية بعد أن قام صناع السياسات والجهات التنظيمية بإصلاح قواعد الإدراج في محاولة لجعل سوقها أكثر جاذبية .

صرح بيسينا لصحيفة فايننشال تايمز في مقابلة بتاريخ 6 أبريل/نيسان بأن بيع شركة بوتس أمر لا مفر منه "عاجلاً أم آجلاً"، مشيراً إلى حاجة شركة سايكامور للخروج من السوق. وأضاف أن إعادة هيكلة الشركة جارية أولاً، وأنه من السابق لأوانه تحديد موعد البيع.

درست شركة "والغرينز بوتس ألاينس" بيع شركة "بوتس" في عام 2022، لكنها تراجعت عن الصفقة بسبب تقلبات السوق. وذكرت وكالة رويترز أن قيمة "بوتس" آنذاك تراوحت بين 6 و8 مليارات جنيه إسترليني (ما يعادل 8.11 إلى 10.81 مليار دولار أمريكي).

فقدت لندن في السنوات الأخيرة مكانتها كأفضل مركز في أوروبا لإدراج الأسهم، متجاوزةً إياها زيورخ وفرانكفورت. وقد ساهمت الأوضاع الاقتصادية المتردية في بريطانيا، وخروج رؤوس الأموال، والاعتقاد السائد بأن سوق الأسهم فيها مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية ، في تراجع مكانة لندن لصالح مدن أخرى.

تأثر السوق أيضاً بصفقات الاستحواذ على الشركات الخاصة وانتقال شركات بارزة من الإدراج الأولي إلى أسواق خارجية. ومن شأن طرح أسهم شركة بوتس للاكتتاب العام في لندن أن يعزز الآمال في انتعاش السوق، لينضم إلى إضافات متوقعة مثل شركة فيزما النرويجية.

تدير شركة Boots أكثر من 1800 متجر في جميع أنحاء بريطانيا، وتقدم خدمات الصيدلة والمنتجات الصحية وعلامات التجميل التجارية بما في ذلك No7 و Soap & Glory.

كما أنها تُعدّ مزوداً رئيسياً لخدمات الصيدلة الممولة من قبل هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS)، وهو ما يمثل جزءاً أساسياً من أرباحها.

(1 دولار أمريكي = 0.7398 جنيه إسترليني)