تواجه عائلات أفراد الطاقم الذين كانوا على متن طائرة الشحن الباكستانية المنكوبة انتظاراً مؤلماً
جنرال إلكتريك GE | 0.00 | |
بوينج BA | 0.00 |
بقلم أريبا شهيد
إسلام آباد، 9 يوليو (رويترز) - واجهت عائلة فيصل جاتوي، مساعد الطيار الباكستاني المفقود مع أربعة آخرين بعد تحطم طائرتهم الشحن في بحر العرب، انتظاراً مؤلماً للأخبار يوم الخميس، حيث واصل رجال الإنقاذ عمليات البحث.
كان جاتوي مساعد طيار يقود طائرة شحن من طراز بوينغ 737 تابعة لشركة كي تو إيرويز، قادمة من الشارقة في الإمارات العربية المتحدة إلى كراتشي ليلة الثلاثاء، عندما سقطت قبالة الساحل الجنوبي لباكستان. وعثر رجال الإنقاذ الباكستانيون على حطام الطائرة خلال عملية بحث في أعماق البحار يوم الأربعاء.
قال غلام نبي بحراني، والد زوجة جاتوي، إن العائلة شعرت بالقلق عندما لم يتمكنوا من الوصول إليه، وأظهر لهم بحث جوجل كلمة "تحطم".
قال بحراني لوكالة رويترز في منزله بكراتشي: "شعرنا في تلك اللحظة وكأنها يوم القيامة". لدى جاتوي زوجة وابن يبلغ من العمر عامين.
وقال بحراني إن الطائرة، وهي طائرة شحن من طراز بوينغ 737-400 عمرها 27 عاماً، أمضت 10 أيام في الشارقة لإجراء إصلاحات بعد تسليم شحنة، في انتظار وصول قطعة غيار من الولايات المتحدة قبل أن يتمكن الطاقم من العودة.
وأفادت هيئة المطارات الباكستانية أن الطائرة أبلغت عن مشكلة في الملاحة في الساعة 9:18 مساءً بتوقيت باكستان (1618 بتوقيت غرينتش) في طريقها إلى كراتشي، بينما أظهرت بيانات Flightradar24 تغيرات غير منتظمة في الارتفاع قبل هبوط حاد.
تم العثور على حطام الطائرة على بعد 53 ميلاً بحرياً (98 كم) جنوب ميناء أورمارا يوم الأربعاء، وتقوم فرق البحرية والأمن البحري بالبحث عن مسجلات الرحلة.
أعلنت شركة طيران K2 أن الأشخاص الخمسة الذين كانوا على متن الطائرة هم طياران ومهندسان وموظف دعم. ولم يُعلن عن وضعهم رسمياً.
البحث في المياه العميقة
قال خبير طيران باكستاني إن عملية التعافي قد تكون من بين أصعب العمليات في تاريخ باكستان الحديث، حيث تتراوح أعماق المياه في أجزاء من بحر العرب من حوالي 2500 إلى أكثر من 3500 متر.
قال الخبير، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بمناقشة الأمر علنًا، إن التيارات القوية وضعف الرؤية وتضاريس قاع البحر غير المستوية وتغيرات حالة البحر قد تعقد الجهود المبذولة لاستعادة الحطام المغمور ومسجلات الرحلات الجوية.
