أطلقت شركة FreeCast قنوات رياضية إقليمية للبث المباشر مدعومة بتقنية البث التلفزيوني عبر الإنترنت Broadcast Enable.

FreeCast, Inc. Class A

FreeCast, Inc. Class A

CAST

0.00

تُطلق FreeCast مبادرة جديدة تحمل في طياتها إمكانية تغيير جذري في كيفية وصول المستهلكين إلى المحتوى الرياضي في عصر البث المباشر: قنوات البث الرياضي الإقليمية (RSSCs). فمع تشتت الرياضة، شأنها شأن باقي منظومة البث المباشر، بين عشرات المزودين المختلفين، بات وجود حل موحد لبث الرياضة ضرورة اقتصادية ملحة للرياضات الكبرى في البلاد.

تُوجّه FreeCast نداءً خاصاً إلى الرابطة الوطنية لكرة السلة، ودوري البيسبول الرئيسي، ودوري الهوكي الوطني، حيث تُعدّ هذه الرياضات الأكثر تضرراً من الانهيار المستمر لشبكات البث الرياضي الإقليمية. كما تُتيح هذه الخطوة فرصةً فريدةً من نوعها للبطولات الرياضية الصغيرة وشبه الاحترافية، والرياضات الجامعية التي لا تتمتع حالياً بعقود بث مباشر أو تلفزيوني.

سيتم تشغيل RSSC بواسطة تقنية البث التلفزيوني عبر الإنترنت (BEST) من FreeCast، مما يسمح بتوصيل الألعاب والبرامج الأخرى مباشرة إلى الأسواق المحلية، عبر أجهزة مختلفة، من خلال البث عبر الهواء والبث الجغرافي المحدد.

مع إفلاس شبكات البث الرياضية الإقليمية (RSN) الذي يدفع العديد من الفرق في مختلف الدوريات الرياضية إلى البحث عن خيارات توزيع جديدة، توفر منصات البث الرياضي الإقليمية (RSSCs) من FreeCast بديلاً جاهزاً للاستخدام دون الحاجة إلى مفاوضات معقدة بشأن الحقوق أو بناء بنية تحتية مكلفة. ستتمكن الفرق من:

  • أطلقوا قنواتهم الإقليمية الخاصة بالعلامة التجارية على الفور.
  • الوصول إلى المعجبين عبر البث الأرضي وتطبيقات البث المباشر في آن واحد.
  • احتفظ بالسيطرة على المحتوى والتوزيع من خلال خيارات متعددة لتحقيق الدخل.

إضافةً إلى تبسيط عملية التوزيع وتسهيل وصول المشجعين إلى المباريات، يمكن لكل قناة من قنوات RSSC أن تعمل كمركز متكامل للتجارة الإلكترونية، يدعم تقنيات الإعلان المتقدمة والرعاية، والتجارة الإلكترونية والتسويق، ومجتمعات المشجعين، وملكية بيانات الطرف الأول. وهذا يخلق مصادر دخل متعددة وموثوقة للفرق، على عكس صفقات حقوق البث الرياضي الضخمة التي غالبًا ما تُرهق الاستقرار المالي للموزعين أنفسهم الذين تُنشئ هذه الصفقات اعتمادًا عليهم.

وصف ويليام موبلي، الرئيس التنفيذي لشركة FreeCast، الدافع وراء نموذج البث الرياضي الجديد قائلاً: "تنفق خدمات البث مبالغ طائلة على الرياضة لأنها أشبه بسباق تسلح في الوقت الراهن. إذا أجرينا حساباتنا على هذه الصفقات التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، فمن شبه المستحيل أن تحقق شركات خدمات الفيديو حسب الطلب (SVOD) الكبرى أرباحًا. على المدى الطويل، هذا الوضع غير مستدام، وسيُصبح مشكلة كبيرة للجميع: خدمات الفيديو حسب الطلب التي تُحمّل هذه التكاليف على ميزانياتها، والمشتركون الذين سيواجهون رسومًا أعلى، وفي نهاية المطاف الاتحادات الرياضية التي لن تستمر في الحصول على هذا التمويل السخي عندما لا يكون الوضع الاقتصادي مُجديًا للجميع. نحن نقدم حلاً يمنح الاتحادات والفرق خيارات توزيع متعددة القنوات وخيارات مبتكرة لتحقيق الربح. وبهذه الطريقة، يمكنهم التحكم في مصادر دخلهم وضمان وصول جماهيرهم إلى المحتوى."

مع تغير الجوانب الاقتصادية الأساسية للرياضة، يوفر FreeCast للفرق ميزة رئيسية مقارنة بصفقات حقوق البث التقليدية.