أعلنت شركة ImmunityBio عن بيانات استطلاع جديدة تُظهر تفضيلات وأولويات علاجية متنوعة لدى المرضى المصابين بسرطان المثانة غير الغازي عالي الخطورة وغير المستجيب لعلاج Bacillus Calmette-Guérin.

ImmunityBio Inc

ImmunityBio Inc

IBRX

0.00

تم عرض النتائج في المؤتمر الدولي للجمعية الدولية لاقتصاديات الدواء وبحوث النتائج (ISPOR) 2026، في الفترة من 17 إلى 20 مايو 2026، في مركز مؤتمرات بنسلفانيا في فيلادلفيا، بنسلفانيا.

استكشفت هذه الدراسة متعددة المناهج، التي أُجريت بالتعاون مع منظمة "مكافحة سرطان المثانة"، وهي منظمة بريطانية تُعنى بالدفاع عن حقوق المرضى، كيف يُوازن مرضى سرطان المثانة غير الغازي للعضلات، الذين يتلقون حاليًا أو سبق لهم تلقي علاج BCG، بين استئصال المثانة الجذري والعلاجات التي تحافظ على المثانة بعد فشل علاج BCG. وتُقدم الدراسة منظورًا معاصرًا يركز على المريض بشأن العوامل المؤثرة في اتخاذ قرارات العلاج في هذا السياق.

قال الدكتور باتريك سون-شيونغ، المؤسس والرئيس التنفيذي والرئيس العالمي للشؤون العلمية والطبية في شركة إيميونيتي بايو: "إن قرارات العلاج للمرضى المصابين بسرطان المثانة غير الغازي المقاوم لعلاج BCG هي قرارات شخصية للغاية ومعقدة في كثير من الأحيان. وتؤكد هذه النتائج على أهمية دمج وجهات نظر المرضى، واعتبارات جودة الحياة، وأولويات العلاج الفردية في حوارات اتخاذ القرار المشترك."

استخدمت الدراسة استبيانًا إلكترونيًا أجاب عليه 86 بالغًا من المملكة المتحدة مصابين بسرطان المثانة غير الغازي للعضلات، والذين يتلقون حاليًا أو سبق لهم تلقي العلاج بلقاح BCG. وقد استُكملت بيانات هذا الاستبيان بمقابلات فردية ومناقشات جماعية مركزة. صُممت هذه الأساليب مجتمعةً لتقييم تجارب العلاج، والأولويات، وتفضيلات المفاضلة المتعلقة بالأساليب الجراحية التي تحافظ على المثانة مقابل استئصال المثانة الجذري بعد فشل لقاح BCG.

أظهرت البيانات أن تفضيلات العلاج لدى مرضى سرطان المثانة غير الغازي في المملكة المتحدة تتسم بدرجة عالية من الفردية، وتتأثر بتجارب العلاج السابقة والقيم الشخصية والعمر. ومن أهم النتائج ما يلي:

  • كان المرضى الذين يتلقون لقاح BCG بشكل فعال أكثر عرضة لتفضيل استراتيجيات الحفاظ على المثانة
  • كان المرضى الذين خضعوا سابقًا لاستئصال المثانة الجذري أكثر عرضة لدعم تكرار هذا القرار
  • أظهر المشاركون الأكبر سناً تفضيلاً أقل لاستئصال المثانة الجذري
  • تم تحديد الفعالية السريرية، بما في ذلك تأثيرها على الانتكاس والتطور ومتوسط العمر المتوقع، باعتبارها العامل الأكثر أهمية الذي يؤثر على قرارات العلاج.
  • تفاوتت تأثيرات اضطراب نمط الحياة واعتبارات جودة الحياة بين المرضى، حيث أعرب المشاركون الذكور عن قلق أكبر بشأن تأثير استئصال المثانة الجذري على الحياة اليومية.

خلص الباحثون إلى أن البالغين في المملكة المتحدة المصابين بسرطان المثانة غير الغازي للعضلات لديهم أولويات علاجية متباينة على نطاق واسع؛ فبعضهم يولي أهمية أكبر للسيطرة على السرطان ومتوسط العمر المتوقع، بينما يفضل آخرون جودة الحياة والحفاظ على المثانة، مع استعداد الكثيرين لقبول بعض التنازلات، مثل زيارات متكررة للمستشفى، لتجنب استئصال المثانة الجذري. وبالنظر إلى النتائج مجتمعة، يتضح أنه لا يوجد نهج واحد يناسب جميع الحالات في اتخاذ قرارات العلاج لهذه الفئة من المرضى، وتُبرز أهمية الرعاية الفردية التي تتمحور حول المريض.