في رسم بياني واحد | تنبيه بشأن التقلبات: هل يمثل ارتفاع نهاية العام هدية للمستثمرين؟
إس آند بي 500 SPX | 6582.69 | +0.11% |
ناسداك IXIC | 21879.18 | +0.18% |
داو جونز الصناعي DJI | 46504.67 | -0.13% |
تاسي TASI.SA | 11268.38 | -0.07% |
تاسي50 TT50CI.SA | 4905.22 | -0.06% |
إن "ارتفاع نهاية العام" هو ظاهرة موسمية في سوق الأسهم حيث تميل الأسهم الأمريكية إلى الارتفاع في الأيام الخمسة الأخيرة من التداول في ديسمبر والجلستين الأوليين من يناير.
صاغ هذا النمط في عام 1972 ييل هيرش، مؤسس The Stock Trader's Almanac ، وقد حقق تاريخياً متوسط ربح قدره 1.3٪ في مؤشر S&P 500 منذ عام 1950، مع حدوث عوائد إيجابية في حوالي 79٪ من الوقت.
مع اقتراب عام 2025 من نهايته، يراقب المستثمرون عن كثب لمعرفة ما إذا كان التاريخ سيعيد نفسه.
01
ما الذي يدفع رالي 2025؟
هذا العام، تتضافر الظروف المواتية. تحوم المؤشرات الأمريكية الرئيسية - داو جونز، وستاندرد آند بورز 500، وناسداك - قرب أعلى مستوياتها على الإطلاق، حيث يقل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 3% فقط عن ذروته. وتشمل العوامل الداعمة ما يلي:
انخفاض التضخم : ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في نوفمبر بنسبة 2.7% على أساس سنوي، وهو أقل من المتوقع، مما عزز الآمال في خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في عام 2026.
التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي : أدت الأرباح القوية لشركات مثل ميكرون تيكنولوجي(MU.US) (التي ارتفعت بنسبة 10٪ بفضل الطلب القوي المدفوع بالذكاء الاصطناعي) واستحواذ أوراكل(ORCL.US) على عمليات تيك توك في الولايات المتحدة إلى إنعاش معنويات قطاع التكنولوجيا.
زخم العطلات : يمكن أن تؤدي أحجام التداول المنخفضة خلال أسبوع نهاية العام إلى تضخيم التحركات الصعودية، في حين أن "تجميل" المؤسسات في نهاية العام واستثمار الأفراد للمكافآت يضيفان ضغطًا شرائيًا.
02
تنبيه
على الرغم من التفاؤل، لا تزال المخاطر قائمة. وتستمر المخاوف بشأن المبالغة في التقييم، لا سيما بالنسبة لأسهم شركات التكنولوجيا التي تعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي.
رغم أن "ارتفاع الأسعار في نهاية العام" يتمتع بنسبة نجاح تاريخية عالية، إلا أنه ليس مضموناً، كما حدث في عام 2024 عندما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2.4% في ديسمبر وسط تشدد السياسة النقدية من جانب الاحتياطي الفيدرالي. هذا العام، قد تؤثر بيانات رئيسية مثل الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث (المقرر صدوره في 23 ديسمبر) ومؤشرات ثقة المستهلك على مسار السوق.
03
نظرة مستقبلية
إذا تحققت هذه الموجة الصعودية، فقد تمتد إلى ما يُعرف بـ"تأثير يناير"، حيث تتفوق أسهم الشركات الصغيرة عادةً على غيرها. ويتوقع محللون في شركات مثل يو بي إس أن يصل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى 7700 نقطة بحلول نهاية عام 2026، ما يعني ارتفاعًا محتملاً بنسبة 13%.
ومع ذلك، ينبغي على المستثمرين تخفيف توقعاتهم: فمعدل مكاسب الارتفاع متواضع، وقد تؤدي التوترات الجيوسياسية أو التحولات غير المتوقعة في سياسة الاحتياطي الفيدرالي إلى تعطيل هذا النمط.
