يقول رئيس شركة آي بي إم في الهند إن طموحات الهند في مجال الذكاء الاصطناعي تعتمد على إعادة تأهيل القوى العاملة.

آي بي إم

آي بي إم

IBM

0.00

بقلم أديتيا سوني وتشانديني مونابا

- قال مسؤول تنفيذي في شركة آي بي إم إن الهند ستحتاج إلى جهد منسق بين الحكومة والشركات والأوساط الأكاديمية فيما يتعلق بالمهارات والسياسات إذا أرادت أن تصبح قوة عظمى في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تهدد هذه التكنولوجيا مكانة البلاد كمركز عالمي للخدمات.

صرح سانديب باتيل، رئيس شركة IBM في الهند، لوكالة رويترز يوم الاثنين، بأن القوى العاملة الشابة الكبيرة في الدولة الواقعة في جنوب آسيا يمكن أن تمنحها ميزة في السباق العالمي لتبني التكنولوجيا والاستفادة منها، والتي تقول الشركات إنها يمكن أن تحسن الإنتاجية.

قال باتيل: "إنّ هذه الميزة الديموغرافية، الموجودة هنا، وإطلاقها يمثل فرصة هائلة. سيكون لديك قوة عاملة مدربة على الذكاء الاصطناعي قوامها 350 مليون شخص، يمكن توظيفهم ليس فقط هنا، بل يمكنهم القيام بأعمال في جميع أنحاء العالم".

يشكل الشباب دون سن الثلاثين أكثر من نصف سكان الهند البالغ عددهم حوالي 1.4 مليار نسمة، مما يمنح الدولة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم قوة عاملة شابة هائلة. كما تُخرّج الهند ملايين المهندسين سنوياً، والذين يواجهون الآن تهديداً من أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على أتمتة مهام مثل البرمجة.

أعلنت شركة آي بي إم، التي وعدت في ديسمبر الماضي بتدريب 5 ملايين شخص في الهند على الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والحوسبة الكمومية بحلول عام 2030، أن حوالي 30% من القوى العاملة التقنية المتاحة في البلاد تمتلك مهارات الذكاء الاصطناعي التي تحتاجها الشركات. وتتعاون الشركة مع الحكومة في مبادرات تنمية المهارات.

وقال باتيل أيضاً إن الهند ستحتاج إلى حماية أقوى للملكية الفكرية لتصبح قوة في ابتكار التكنولوجيا التي يمكن تحقيق الربح منها، مضيفاً أن الشركات بحاجة إلى ضمانات أكبر بأن الملكية الفكرية التي يتم تطويرها هنا ستصمد وتبقى قابلة للتطبيق تجارياً عبر الحدود.

قال باتيل إن شركة IBM تتوسع في مدن الدرجة الثانية القريبة من قواعد التوظيف والعملاء، مما يساعدها على الاستفادة من المواهب خارج المراكز التكنولوجية المشبعة في الهند.

وقد نما تواجد الشركة في مدينة كوتشي الجنوبية ليصل عدد موظفيها إلى ما يقرب من 4000 موظف في غضون عامين، وتوسعت مؤخراً إلى مدينة لكناو.