العراق يمضي قدماً في صفقة حقل الغاز مع شركة كونوكو فيليبس، ويواصل العمل على خط أنابيب البحر الأبيض المتوسط لتجنب مخاطر مضيق هرمز.
بي بي BP | 0.00 | |
كونوكو فيليبس COP | 0.00 |
أعلن مجلس الوزراء العراقي أن العراق سيبدأ مناقشات مع تحالف يضم شركة كونوكو فيليبس (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: COP ) بشأن استكشاف وتطوير حقل عكاس والمناطق المحيطة به.
أذن مجلس الوزراء يوم السبت لوزارة النفط بتوقيع العقد مع الائتلاف. وذكرت صحيفة "ذا ناشيونال" أن حقل عكاس، القريب من الحدود السورية، يُعدّ من أكبر حقول الغاز غير المطوّرة في العراق، ويُنظر إليه على أنه مفتاح لخفض واردات الغاز.
يضم التحالف أيضاً شركة تي آي كابيتال ، وهي شركة استثمار خاصة مقرها لوس أنجلوس، وشركة نوفاتيرا للطاقة. وتصف نوفاتيرا نفسها بأنها ملتزمة بالاستثمار في سوريا لإعادة بناء وتعزيز أمن الطاقة في البلاد.
كما فوّض مجلس الوزراء شركة نفط البصرة بتوقيع مذكرة تفاهم بين وزارة النفط ووزارة الطاقة السورية. وينص الاتفاق على مشروع خط أنابيب يربط إنتاج النفط العراقي بأسواق التصدير العالمية عبر البحر الأبيض المتوسط.
الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط
يُتيح خط الأنابيب الجديد للعراق منفذاً ثانياً مباشراً لتصدير النفط إلى البحر الأبيض المتوسط. وسيساعد العراق على تقليل اعتماده على صادراته من الخليج العربي وعلى خط أنابيب النفط العراقي التركي المتجه إلى جيهان، والذي واجه انقطاعات متكررة.
أصبحت الشحنات عبر مضيق هرمز محفوفة بالمخاطر خلال الحرب الأمريكية الإيرانية، حيث تهدد طهران ناقلات النفط وحركة الملاحة البحرية. وقد أدى هذا الصراع إلى تقييد تدفقات النفط إلى الأسواق العالمية.
لم يتضمن بيان مجلس الوزراء تفاصيل حول سعة خط الأنابيب، أو الجدول الزمني لإنجازه، أو كيفية تمويله. وقد ناقشت العراق وسوريا إمكانية استئناف العلاقات النفطية منذ الإطاحة ببشار الأسد عام 2024.
ذكرت صحيفة "ذا ناشيونال" أن خط أنابيب كان ينقل النفط الخام العراقي من كركوك إلى بانياس على الساحل السوري، وقد توقف عن العمل بسبب الحرب والعقوبات. وبدأت بغداد في إعادة ربط البنية التحتية للطاقة مع دول الجوار لتأمين خيارات تصدير أكثر استقراراً.
مشروع القيارة المتكامل
كما أذن مجلس الوزراء للوزارة بطرح مشروع القيارة المتكامل للمناقصة "لتطوير البنية التحتية النفطية ورفع معدلات الإنتاج"، وفقًا للبيان.
يُعد مشروع القيارة المتكامل، الواقع شمال العراق، جزءاً من مسعى أوسع لتوسيع إنتاج النفط والغاز. ويحتوي حقل القيارة على ما يقارب 800 مليون برميل من النفط الخام الثقيل، وينتج حالياً حوالي 33 ألف برميل يومياً.
تستعد شركة كونوكو فيليبس لتعزيز وجودها في العراق هذا الصيف. فقد أعلنت في 17 يوليو أنها اتفقت مع شركة بي بي (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: BP ) على شروط الاستحواذ على حصة 42% في شركة بي بي للطاقة في كركوك المحدودة (BP ECKL).
سيساهم هذا في دعم عملية إعادة تطوير أربعة حقول نفطية ضخمة في منطقة كركوك شمال العراق، وفقًا للبيان. وتملك شركة بي بي إي سي كي إل عقد التطوير والإنتاج لقباب بابا وأفانا في حقل كركوك النفطي، بالإضافة إلى ثلاثة حقول مجاورة هي باي حسن، وجامبور، وخباز.
تتضمن اتفاقية الإنتاج والتوزيع موارد قابلة للاستخراج إجمالية أولية تزيد عن 3 مليارات برميل من المكافئ النفطي. وتشمل منطقة العقد إمكانات استكشافية إضافية.
