أعلنت شركتا "آيرون هورس أكويزيشن 2" و"إلكترا فيكلز" عن اندماجهما لتأسيس أول شركة في العالم متخصصة في ذكاء البطاريات بتقنية الذكاء الاصطناعي، وتبلغ قيمة الصفقة أكثر من 250 مليون دولار أمريكي شاملةً الأرباح المشروطة.
Iron Horse Acquisitions II Corp. IRHO | 0.00 | |
Iron Horse Acquisitions II Corp. Rights - For Shares IRHOR | 0.00 |
عند إتمام الصفقة، المتوقع في النصف الثاني من عام 2026، ستعمل الشركة المندمجة تحت اسم Electra AI, Inc.، ومن المتوقع أن تظل مدرجة في بورصة ناسداك تحت رمز تداول جديد.
المشكلة التي تحلها إلكترا هائلة وغير مرئية تقريبًا. فجميع البطاريات تقريبًا على وجه الأرض تعمل دون معرفة مسبقة. في جميع أنحاء منظومة الطاقة (مثل تخزين الطاقة على نطاق الشبكة، والطاقة المتجددة، ومراكز البيانات، والمركبات الكهربائية، والطائرات بدون طيار، والأقمار الصناعية، والروبوتات)، تتدهور البطاريات بطرق غير متوقعة، وتتعطل بشكل غير متوقع، ولا تُنتج سوى جزء ضئيل من طاقتها الحقيقية. والعواقب وخيمة: حرائق وحالات هروب حراري، وأنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) تُهدر 30% من قيمتها، وأساطيل من المركبات عالقة بسبب تقديرات غير دقيقة للمدى. عندما تتعطل بطارية اليوم، غالبًا ما يندلع حريق. مع إلكترا، تختلف النتائج. يتلقى العملاء تنبيهًا برمجيًا قبل ثلاثة أشهر؛ لا هروب حراري؛ لا عناوين رئيسية، فقط حل فوري، يتم تقديمه عبر البرنامج.
حتى الآن، كان ردّ الصناعة هو زيادة عدد البطاريات، وحزم أثقل وزنًا، وزيادة التكرار، مما أدى إلى ارتفاع التكاليف بشكل هائل. أجهزة تعوض ما لا تستطيع البرامج رصده. بنية تحتية تُقدّر بتريليونات الدولارات تُدار بأجهزة قياس لم تتغير لعقود. لم يكن الحل أبدًا زيادة عدد البطاريات، بل كان استخدام بطاريات أكثر ذكاءً.
تأسست شركة إلكترا عام ٢٠١٥ لحل هذه المشكلة. انطلاقًا من أبحاث وكالة ناسا، وبفضل عقود وزارة الطاقة ووزارة الدفاع الأمريكية، طورت الشركة "الدماغ الذكي للبطاريات" (AI Brain for Batteries™)، وهو عبارة عن طبقة ذكاء موحدة تحوّل البطاريات التقليدية إلى أصول ذكية مُعرّفة برمجياً، ومُختبرة عبر مختلف أنواع التركيبات الكيميائية والأجهزة وعلى نطاق واسع. لهذا السبب، لم تكتفِ شركات ستيلانتيس وبلاك بيري وفيراري فاميلي إنفستمنتس بشراء المنتج فحسب، بل اشترت أيضًا أسهمًا في الشركة.
