إسرائيل تستعد "للتحرك مجدداً" مع دراسة ترامب لشن ضربات على إيران - الحرس الثوري الإيراني يحذر من ضربات "مؤلمة" رداً على ذلك
ألمح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس ، إلى إمكانية تجدد العمل العسكري ضد إيران.
وأشار كاتز يوم الخميس إلى أن إسرائيل قد تحتاج إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات لتأمين أهدافها الاستراتيجية طويلة المدى، على الرغم من أن إيران قد تراجعت "سنوات إلى الوراء" خلال المرحلة الماضية من الهجمات.
أشارت فوكس نيوز إلى أن تحذير كاتز الشديد يوحي بأن وقف إطلاق النار الحالي قد لا يكون حلاً دائماً للمواجهة مع إيران.
وفي حفل ترقية قائد سلاح الجو الإسرائيلي الجديد، صرح كاتز قائلاً: "...من المحتمل أن يُطلب منا قريباً أن نتحرك مرة أخرى لضمان تحقيق تلك الأهداف".
في الوقت نفسه، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن زيادة كبيرة في الإمدادات العسكرية. رست سفينتا شحن في أشدود وحيفا، ووصلت عدة طائرات نقل خلال 24 ساعة، تحمل ما يقرب من 6500 طن من المعدات العسكرية، بما في ذلك آلاف الذخائر الجوية والبرية، والشاحنات العسكرية، والمركبات القتالية.
إسرائيل تدعم الإمارات العربية المتحدة ضد إيران
بحسب تقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز يوم الخميس، أرسلت إسرائيل أنظمة دفاعية متطورة، بما في ذلك نظام اعتراض يعتمد على الليزر من طراز "آيرون بيم" وتقنية كشف الطائرات بدون طيار "سبكترو"، إلى الإمارات العربية المتحدة للمساعدة في التصدي للهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار الإيرانية خلال المرحلة الماضية من الهجمات.
يمثل هذا الانتشار، الذي تم تمكينه بفضل العلاقات التي تم إنشاؤها بموجب اتفاقيات أبراهام، والتي توسط فيها الرئيس دونالد ترامب في ولايته الأولى، خطوة كبيرة في التعاون الأمني.
كما قدمت إسرائيل معلومات استخباراتية آنية حول التهديدات الصاروخية الإيرانية التي تستهدف الإمارات العربية المتحدة، والتي تحملت وطأة الرد الإيراني. أطلقت إيران أكثر من 500 صاروخ و2000 طائرة مسيرة، تم اعتراض معظمها باستخدام أنظمة دفاع جوي متطورة، بما في ذلك التكنولوجيا الإسرائيلية.
تدرس الولايات المتحدة شنّ ضربات رغم اقتراب الموعد النهائي
يأتي احتمال استئناف الضربات ضد إيران وسط تقارير تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب يدرس استراتيجيات محتملة للعودة إلى عمليات قتالية واسعة النطاق. وتشير التقارير إلى أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تدرس شن حملة ضربات "قصيرة وقوية" على إيران تستهدف البنية التحتية لكسر الجمود في المفاوضات ودفع طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات النووية.
بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل، فإنّ إسرائيل، بقيادة بنيامين نتنياهو، في حالة تأهب قصوى وتستعد لاحتمال تجدد الصراع مع إيران، إذ يتوقع المسؤولون قراراً من ترامب خلال أيام. ورداً على ذلك، حذّر قائد القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإسلامي، ماجد موسوي، من أن أي عمل عدائي، مهما كان محدوداً، سيؤدي إلى "ضربات مؤلمة ومطولة وواسعة النطاق"، وفقاً للصحيفة.
في غضون ذلك، يقترب الموعد النهائي لصلاحيات الحرب الذي يبلغ 60 يومًا في واشنطن، حيث أبلغ ترامب الكونجرس بعمليات إيران في 2 مارس. ومع اقتراب الموعد، جادل رئيس مجلس النواب مايك جونسون (جمهوري من لويزيانا) ووزير الدفاع بيت هيجسيث بأنه لا حاجة إلى أي تفويض لأن الولايات المتحدة "ليست في حالة حرب" وأن وقف إطلاق النار أوقف العد التنازلي، وهو ادعاء يعارضه المشرعون.
إخلاء المسؤولية : تم إنتاج هذا المحتوى جزئياً بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته ونشره بواسطة محرري بنزينغا.
صورة من موقع Shutterstock
