جيم كريمر يكشف عن خدعة قد تغير طريقة شرائك للأسهم ذات الأداء المرتفع - "هل ستقتلك حقاً..."
أدفانسد مايكرو ديفايسز AMD | 0.00 | |
BLOOM ENERGY CORP BE | 0.00 | |
كراود سترايك القابضة CRWD | 0.00 | |
ديل تكنولوجيز DELL | 0.00 | |
مايكروسوفت MSFT | 0.00 |
شارك جيم كريمر ، مقدم برنامج "ماد ماني" على قناة سي إن بي سي، يوم الأربعاء، استراتيجية عملية للتنقل في سوق مزدهر: كن على استعداد لدفع علاوة مقابل الأسهم عالية الجودة بدلاً من المخاطرة بتفويت إمكانات النمو القوية.
أكد كريمر على أهمية الانضباط في سوق متقلبة. واستذكر درساً من بدايات مسيرته المهنية، حيث كان أحد زملائه المتداولين يقسم أسعار الأسهم على عشرة لجعلها تبدو أكثر جاذبية. واستشهد بمثال شركة بلوم إنرجي (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: BE )، موضحاً أن سعر السهم البالغ 230 دولاراً قد يُنظر إليه على أنه 23 دولاراً، مما يُسهّل نفسياً الاستثمار في الأسهم ذات الزخم العالي.
قال كريمر: "هل سيضرك حقاً أن تدفع 24 دولاراً مقابل سهم سعره 23 دولاراً؟" "الجواب هو لا."
على الرغم من كونه "مشتريًا حساسًا للسعر"، اقترح مقدم برنامج CNBC نهجًا مرنًا لتطبيق عقلية "يجب امتلاكها" على عدد قليل من الأسهم ذات القناعة العالية، لا سيما في بيئة أسعار فائدة مستقرة تدعم السوق الصاعدة.
أشار كريمر إلى أن أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، مثل مايكرون تكنولوجي (ناسداك: MU ) وأدفانسد مايكرو ديفايسز (ناسداك: AMD )، وشركة تصنيع الخوادم ديل تكنولوجيز (بورصة نيويورك: DELL )، شهدت ارتفاعًا ملحوظًا نتيجةً للإقبال الكبير من المستثمرين ذوي رؤوس الأموال الضخمة. ويرى كريمر أن هذه الأسهم هي "الفرص الضائعة"، حيث يستمر الطلب القوي وعمليات الشراء المكثفة في دفعها نحو الارتفاع دون أي تراجعات ملحوظة.
كريمر يدعم الأسهم، وشيف يحذر من مخاطر الدولار
في وقت سابق من هذا الشهر، أشار كريمر إلى أن انخفاض ضغوط أسعار الفائدة يُعدّ محفزاً قوياً لارتفاع أسعار الأسهم. ويتماشى هذا مع نصيحته الحالية بالاستثمار في أسهم الشركات الواعدة في ظل بيئة أسعار فائدة مستقرة.
كما حدد كريمر أسهمًا مختارة مثل شركة كراود سترايك هولدينغز . (NASDAQ: CRWD ) وشركة مايكروسوفت . (NASDAQ: MSFT )، كفرص شراء وسط عمليات البيع الأخيرة، مؤكداً على نصيحته بالتحلي بالمرونة والتركيز على الأساسيات وعدم تفويت المكاسب المحتملة.
مع ذلك، ينبغي على المستثمرين أيضاً الانتباه إلى "السراب الاسمي" كما أشار إليه المستثمر بيتر شيف. فقد حذر من أن ارتفاع أسواق الأسهم قد يخلق وهماً بتكوين الثروة، بينما تتراجع القيمة الحقيقية للدولار الأمريكي. ويحث على تغيير الاستراتيجية، لا التراجع، والتوجه نحو أصول مثل الذهب والأسهم الأجنبية التي تتمتع بقدرة أفضل على تحمل انخفاض قيمة العملة.
إخلاء المسؤولية : تم إنتاج هذا المحتوى جزئياً بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته ونشره بواسطة محرري بنزينغا .
صورة من موقع Shutterstock
