تراجع مؤشر كوسبي بشكل حاد مع دخول عمليات البيع المكثفة من قبل المستثمرين الأجانب يومها الحادي عشر على التوالي، وذلك قبيل إعلان سامسونج عن أرباحها "المذهلة" من قطاع الذكاء الاصطناعي.
انخفض مؤشر كوسبي القياسي في كوريا الجنوبية بأكثر من 3.5% عن أعلى مستوى له خلال جلسة التداول يوم الاثنين، مدفوعاً باليوم الحادي عشر على التوالي من عمليات البيع الأجنبية المكثفة قبل صدور تقرير أرباح شركة سامسونج للإلكترونيات للربع الثاني الذي طال انتظاره والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي.
أعطال فنية في عمليات تشغيل الرحلات الخارجية
وقد نتج هذا التراجع الحاد عن قيام المؤسسات الخارجية ببيع ما قيمته 2.2 تريليون وون كوري، أو 1.436 مليار دولار أمريكي من الأسهم الكورية في يوم واحد.
في جلسة بيع صافية الحادية عشرة على التوالي، قام المستثمرون الأجانب ببيع ما يقرب من 157 تريليون وون (116 مليار دولار) منذ بداية العام، مما أدى إلى تحويل السوق بقوة إلى مرحلة التوزيع.
مخاطر الرافعة المالية ومستثمرو النمل
تشكل هذه الموجة من جني الأرباح المؤسسية تهديداً خطيراً لـ 15 مليون مستثمر فردي في كوريا الجنوبية . وقد ارتفعت مشاركة السوق المحلية بشكل كبير بالتزامن مع مستويات قياسية من الاقتراض، مما دفع الاستثمارات ذات الرافعة المالية إلى مستويات قياسية جديدة وخطيرة.
شهدت الأسواق الآسيوية الأخرى أداءً متبايناً في آخر تحديث، حيث سجلت مؤشرات مثل مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ ارتفاعاً بنسبة 0.87% ومؤشر نيفتي 50 في الهند ارتفاعاً بنسبة 0.62% مكاسب قوية، في حين انخفضت الأسواق التي تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا مثل مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 0.50%، ومؤشر نيكاي في اليابان بنسبة 0.32%، وتايوان بنسبة 0.48%.
يحذر المحللون من احتمال ازدياد ضغوط البيع. وأشار أحد كبار محللي شركة "كي بي سيكيوريتيز" لموقع "إنفيز" إلى الاتجاهات التاريخية، قائلاً إنه في حال انخفضت نسبة ملكية الأجانب الحالية من 39.5% إلى 35%، "فمن المحتمل حدوث عمليات بيع إضافية بقيمة تقارب 260 تريليون وون كوري".
إن مثل هذا السحب الضخم قد يؤدي إلى سلسلة من عمليات البيع بدافع الذعر وطلبات تغطية الهامش بين المتداولين الأفراد الذين يعانون من الرافعة المالية المفرطة.
التحول الإقليمي
بينما يُلاحظ تأثير عمليات البيع المكثفة بشكل حاد في سيول، يُقلل المستثمرون في الاقتصاد الكلي في جميع أنحاء آسيا من المخاطر في محافظهم الاستثمارية. وحتى مع استمرار نقص المعروض في أسواق رقائق الذاكرة العالمية، تُفضل الصناديق الاستثمارية الحذر على التفاؤل.
إذا فشلت الأرقام الأولية القادمة لشركة سامسونج في تأكيد الضجة المثارة حول الذكاء الاصطناعي بشكل كامل، فقد تؤدي الموجة الصادمة الناتجة إلى تقلبات كبيرة في الأسواق المترابطة والمعتمدة على التكنولوجيا في اليابان وتايوان.
إخلاء المسؤولية: تم إنتاج هذا المحتوى جزئياً بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته ونشره بواسطة محرري بنزينغا.
الصورة مجاملة: جراند Warszawski على Shutterstock.com
