كشفت شركة لوكهيد مارتن عن صاروخ باتريوت الذي قد يكلف أقل من نصف تكلفة الصاروخ الاعتراضي الحالي، وذلك في ظل تصاعد الطلب نتيجة الصراعات في أوكرانيا والشرق الأوسط.

لوكهيد مارتن

لوكهيد مارتن

LMT

0.00

أعلنت شركة لوكهيد مارتن (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: LMT ) يوم الاثنين عن طرح صاروخ باتريوت اعتراضي أكثر اقتصادية، وهو صاروخ PAC-3 Adapted Capability Effector (ACE)، وسط تزايد الطلب على حلول الدفاع الجوي الفعالة من حيث التكلفة.

من المتوقع أن يقل سعر الصاروخ الجديد من شركة لوكهيد مارتن عن نصف سعر صواريخها الاعتراضية PAC-3 MSE، التي يبلغ سعرها حاليًا حوالي 4 ملايين دولار أمريكي للصاروخ الواحد، وذلك وفقًا لوثائق ميزانية الجيش الأمريكي. وتتوقع الشركة العملاقة في مجال الدفاع أن يبدأ الإنتاج الأولي للصاروخ الجديد خلال الأشهر الستة والثلاثين القادمة، حسبما أفادت وكالة رويترز.

تعتزم شركة لوكهيد مارتن التعاون مع شركاء صناعيين أمريكيين وأوروبيين لتطوير وتصنيع السلاح الجديد. وصرح تيم كاهيل ، رئيس قسم الصواريخ وأنظمة التحكم بالنيران في شركة لوكهيد مارتن، خلال معرض فارنبورو الجوي في بريطانيا، بأن المقاتلين الأمريكيين والحلفاء بحاجة إلى حلٍّ مجرَّب ميدانيًا وفعّال من حيث التكلفة.

يُبرز هذا الإعلان سعي شركات الدفاع الأمريكية للاستفادة من التوسع العسكري الأوروبي الناجم عن الحرب الروسية في أوكرانيا. وقد ارتفع الطلب على أنظمة باتريوت للدفاع الجوي بشكل كبير منذ عام 2022، حيث تُشيد أوكرانيا بها لدورها في حماية المدن من الهجمات الصاروخية الروسية، في حين أن تصاعد الصراعات بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة قد زاد من الضغط على الإمدادات العالمية وكشف عن اختناقات في الإنتاج.

عقود الدفاع تغذي النمو

تأتي خطوة شركة لوكهيد مارتن لطرح صاروخ اعتراضي بأسعار معقولة في أعقاب زيادة ملحوظة في عقود الدفاع. ففي يونيو، أعلنت الشركة عن عقد مدته سبع سنوات بقيمة تصل إلى 35 مليار دولار لمضاعفة إنتاج صواريخ ثاد الاعتراضية أربع مرات. ولا يضمن هذا العقد إيرادات لوكهيد مارتن لسنوات فحسب، بل يضيف أيضاً طبقة أخرى طويلة الأمد إلى رصيدها الضخم من العقود المتراكمة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن المشاكل المستمرة التي يواجهها البنتاغون مع طائرة إف-35 التابعة لشركة لوكهيد مارتن، مثل نقص قطع الغيار واعتماد البرنامج الكبير على المقاولين للصيانة والدعم، تسلط الضوء على الإمكانات المربحة للاستدامة.

بالنسبة لشركة لوكهيد مارتن، يعزز هذا التطور القيمة طويلة الأجل لبرنامج إف-35. ويشير المحللون إلى أنه بينما يركز المستثمرون عادةً على طلبات شراء الطائرات والمبيعات الدولية، فإن عقود الصيانة والتحديث تُدرّ إيرادات متكررة لعقود بعد دخول الطائرات الخدمة. كما أن عقد صيانة طائرات إف-35 الذي أبرمته البحرية الأمريكية بقيمة 2.3 مليار دولار يؤكد التزام البنتاغون المستمر بالحفاظ على جاهزية الطائرة العملياتية.

إخلاء مسؤولية : تم إنتاج هذا المحتوى جزئيًا بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته ونشره بواسطة محرري بنزينغا.

الصورة مقدمة من: Shutterstock