يقول مارك زاندي إن أغنى 20% من الأمريكيين يستحوذون الآن على ما يقرب من 60% من الإنفاق، بينما يتخلف أفقر 80% عن معدل التضخم.
صندوق المؤشر المتداول إس آند بي 500 SPDR SPY | 0.00 | |
صندوق Invesco QQQ، السلسلة 1 QQQ | 0.00 | |
ETF - مؤشر داو جونز الصناعي DIA | 0.00 |
حذر كبير الاقتصاديين في مؤسسة موديز أناليتكس، مارك زاندي، من أن التباين الاقتصادي الحاد في أمريكا لا يزال "متماسكاً بقوة"، حيث تكشف البيانات المحدثة حديثاً عن واقع مالي قاسٍ يخسر فيه 80% من أصحاب الدخل الأدنى المعركة ضد التضخم، بينما يهيمن أصحاب الدخل الأعلى على الاستهلاك الوطني.
تتسع الفجوة في الإنفاق
وفقًا لتقديرات زاندي المحدثة، فإن الأسر التي تقع ضمن أعلى 20% من توزيع الدخل - والتي تُعرف بأنها تلك التي تكسب أكثر من 175 ألف دولار سنويًا - تمثل الآن "نسبة مذهلة تقارب 60% من النفقات".
بفضل الارتفاع القوي في الإنفاق الشخصي بنسبة 6.5% خلال العام الماضي، تقود هذه الشريحة الميسورة وحدها الإنفاق والاقتصاد، متجاوزةً بذلك معدل التضخم الحالي البالغ 2.7% وفقًا لمؤشر أسعار المستهلك. في المقابل، لم تتجاوز نسبة نمو إنفاق أدنى 80% من الأمريكيين 2.6%، ما يعني أن الغالبية العظمى من المستهلكين لم يواكبوا معدل التضخم.
وأشار زاندي إلى أن هذه البيانات تقدم "حالة ساحقة" مفادها أن النظام المالي أصبح "غير متكافئ بشكل متزايد"، مما يجعل "معظم الأمريكيين ... غير راضين عن أوضاعهم المالية".
خلفية اقتصادية "غير متوازنة"
تُبرز هذه البيانات الاقتصادية اتساع الفجوة السياسية حول توزيع الثروة. وقد زاد النائب رو خانا (ديمقراطي من كاليفورنيا) مؤخراً من حدة هذه الإحباطات ، منتقداً بشدة دفاعات النخب عما وصفه بأنه "اقتصاد غير عادل وغير متوازن".
سلط خانا الضوء على علامة فارقة قاتمة مرتبطة مباشرة بهذه الضغوط المالية، مشيراً إلى أن "ما يقرب من 80 بالمائة من الأمريكيين يعتقدون أن الحلم الأمريكي قد مات" في حين يمتلك المليارديرات ثروة تاريخية ضخمة.
دعا خانا إلى تحول عاجل نحو "رأسمالية وطنية، بدلاً من رأسمالية استغلالية" لحماية الطبقة العاملة الأساسية. وأشار إلى أنه بينما تُراكم الطبقة الرأسمالية الثروات، فإن العمال الأساسيين مثل الممرضات والمعلمين ورجال الإطفاء "لا يستطيعون حتى شراء منزل".
حذر خانا من أن جيلاً كاملاً من الشباب يشعر الآن بأنه "مهجور" بسبب نظام غير متكافئ حيث يؤدي نفوذ الملياردير إلى تحريف القوانين العامة، مما يترك نسبة 80% من السكان مهمشين.
كيف كان أداء الأسواق في عام 2026؟
ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 9.36% منذ بداية العام. وبالمثل، ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 14.13%، وزاد مؤشر داو جونز بنسبة 6.58% منذ بداية العام.
أغلق صندوقا SPDR S&P 500 ETF Trust (المدرج في بورصة نيويورك تحت الرمز: SPY ) و Invesco QQQ Trust ETF (المدرج في بورصة ناسداك تحت الرمز: QQQ )، اللذان يتتبعان مؤشري S&P 500 وناسداك 100 على التوالي، على ارتفاع يوم الخميس. وسجل SPY ارتفاعاً بنسبة 1.04% ليصل إلى 746.74 دولاراً، بينما ارتفع QQQ بنسبة 2.51% ليصل إلى 740.62 دولاراً.
في غضون ذلك، أغلق مؤشر داو جونز، State Street SPDR Dow Jones Industrial Average ETF Trust (NYSE: DIA )، مرتفعاً بنسبة 0.12% يوم الخميس.
إخلاء المسؤولية: تم إنتاج هذا المحتوى جزئياً بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته ونشره بواسطة محرري بنزينغا.
الصورة مقدمة من: Shutterstock
