شركة ميتا التابعة لمارك زوكربيرج تخسر شراكتها مع جمعية أولياء الأمور والمعلمين الوطنية مع اشتداد دعاوى قضائية تتعلق بسلامة الأطفال ومحاكمة إدمان إنستغرام
وبحسب ما ورد، فإن الرابطة الوطنية لأولياء الأمور والمعلمين (PTA) ستنهي علاقتها التمويلية مع شركة Meta Platforms, Inc. (NASDAQ: MTEA )، مشيرة إلى تزايد التدقيق القانوني والعام حيث تواجه الشركة دعاوى قضائية بارزة تتعلق بسلامة الأطفال.
في رسالة موجهة إلى الأعضاء في فبراير/شباط حصلت عليها قناة CNBC يوم الجمعة، قالت رئيسة جمعية الآباء والمعلمين إيفون جونسون إن المنظمة لن تسعى للحصول على تمويل تجديد من ميتا في عام 2026.
وقد دعم التمويل مبادرة "PTA Connected"، وهي مبادرة للسلامة الرقمية مصممة لتثقيف العائلات حول الأدوات والموارد عبر الإنترنت.
وكتب جونسون: "لقد ازداد التدقيق العام والقضايا القانونية التي تشمل الشركات، بما في ذلك شركة ميتا، فيما يتعلق بالسلامة الرقمية، مما أدى إلى ظهور تحديات جديدة"، واصفاً الوضع بأنه يستغرق وقتاً طويلاً وصعب بالنسبة للمنظمة غير الربحية.
حافظت جمعية الآباء والمعلمين وشركة ميتا على علاقة تمويلية منذ عام 2017. وانتهى الاتفاق الأخير في 31 ديسمبر 2025.
لم ترد شركة ميتا على الفور على طلب بنزينغا للتعليق.
ميتا تواجه محاكمات سلامة الطفل
يأتي هذا القرار في الوقت الذي أدلى فيه مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، بشهادته في محاكمة في لوس أنجلوس تتعلق بادعاءات بأن ميزات تصميم إنستغرام ساهمت في إدمان المستخدمين ومعاناتهم النفسية.
وفي سياق منفصل، اتهم المدعي العام لولاية نيو مكسيكو شركة ميتا بالتقصير في حماية القاصرين من المتحرشين عبر الإنترنت. وقد نفت الشركة هذه الادعاءات في كلتا الحالتين.
أشاد تحالف "أولياء الأمور من أجل مساحات آمنة على الإنترنت" المعني بالدفاع عن حقوق الطفل بخطوة جمعية أولياء الأمور والمعلمين، قائلاً إنها "اتخذت القرار الصحيح بإنهاء شراكتها".

إخلاء المسؤولية: تم إنتاج هذا المحتوى جزئياً بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته ونشره بواسطة محرري بنزينغا.
صورة من موقع Shutterstock
