مايكل بوري يدق ناقوس الخطر بشأن فقاعة الذكاء الاصطناعي، لكن المؤشر الرئيسي يشير إلى أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 رخيص.
Ishares قطاع أشباه الموصلات في PHLX Sox SOXX | 0.00 |
أطلق المستثمر الأسطوري مايكل بوري ، الذي حذر من فقاعة الإسكان، تحذيراً بشأن فقاعة سوق الأسهم المدفوعة بالذكاء الاصطناعي. وركز بوري على طفرة الذكاء الاصطناعي المستمرة التي دفعت بعض شركات أشباه الموصلات، مثل سانديسك ومايكرون، إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق.
وحذر من أن هذا الارتفاع يشبه فقاعة شركات الإنترنت . مما كلف المستثمرين مليارات الدولارات. ونتيجة لذلك، قام بوري بوضع رهان بيع على المكشوف على صندوق iShares Semiconductor ETF (NASDAQ: SOXX )، الذي يتتبع أداء أكبر الشركات في هذا القطاع.
ينضم بوري إلى مستثمرين بارزين آخرين حذروا من سوق الأسهم. فعلى سبيل المثال، حذر جون هوسمان ، رئيس صندوق هوسمان للاستثمار، من أن فقاعة الذكاء الاصطناعي ستنتهي بكارثة. وأكد أن توقعات الأرباح المدفوعة بالذكاء الاصطناعي متفائلة للغاية.
رغم أن وارن بافيت لم يتنبأ بفقاعة الذكاء الاصطناعي، إلا أن تحركات بيركشاير هاثاواي الأخيرة تشير إلى أنها تتوقع تراجعًا في سوق الأسهم. فقد كشفت الشركة في تقرير أرباحها الأخير عن ارتفاع سيولتها النقدية إلى 397 مليار دولار مع استمرارها في بيع أسهمها.
قفز مؤشر بافيت ، الذي يحظى بمتابعة دقيقة ويقارن القيمة السوقية للأسهم الأمريكية والناتج المحلي الإجمالي، إلى مستوى قياسي مرتفع.
لا يزال مؤشر ستاندرد آند بورز 500 رخيصًا مع ارتفاع نمو الأرباح
ومع ذلك، وعلى الرغم من التحذيرات المستمرة بشأن فقاعة سوق الأسهم، فإن أحد المقاييس الحاسمة يشير إلى أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 رخيص.
وفقًا لبيانات FactSet (FDS)، يتم تداول المؤشر حاليًا بنسبة سعر إلى ربحية مستقبلية تبلغ 21، وهي أعلى بقليل من متوسطه لخمس سنوات البالغ 19.
لا يُعدّ هذا المؤشر متطرفاً بشكل خاص، لا سيما عند مقارنته بنمو الأرباح المستمر. فمع إعلان 89% من شركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عن نتائجها، بلغ متوسط نمو الأرباح 27.7%، أي أكثر من ضعف النسبة التي توقعها المحللون قبل بداية الموسم والبالغة 13%.
يمثل هذا أقوى نمو في الأرباح منذ الربع الأخير من عام 2021، وهو إنجاز لافت للنظر بالنظر إلى أن الشركات لا تزال تواجه رسومًا جمركية مرتفعة. كما ارتفع التضخم بشكل ملحوظ وسط الحرب الأمريكية الإيرانية المستمرة، حيث تتوقع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن يصل إلى 4.2% إذا بقيت أسعار النفط فوق 95 دولارًا.
قاد قطاع التكنولوجيا نمو الأرباح، حيث حققت شركات ألفابت (GOOG) ونتفليكس (NFLX) وميتا بلاتفورمز (META) أكبر فارق إيجابي بين الأرباح الفعلية والمتوقعة. كما ساهمت قطاعات السلع الاستهلاكية غير الأساسية والطاقة والصناعات والمواد في هذا النمو القوي للأرباح.
لذا، قد يدفع النمو القوي للأرباح واحتمالية انتهاء الحرب الأمريكية الإيرانية مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى الارتفاع. في الواقع، تتوقع معظم بنوك وول ستريت استمرار المؤشر في الصعود، وتُعدّ أوبنهايمر الأكثر تفاؤلاً، حيث تتوقع وصوله إلى 8100 دولار. أما دويتشه بنك وكابيتال إيكونوميكس فتتوقعان وصوله إلى 8000 دولار، بينما تتوقع جيه بي مورغان وصوله إلى 7500 دولار.
